المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١١٠ - فصلٌ في دخولهم على عبيدِ الله بن زياد لعنه الله
|
تبَاً لما
قَدّمتُمُ مِنَ العَمَلْ |
وُسوءة لمِا
صَنَعْتُمْ وَخَطَلْ |
|
|
بأَيِ عَينٍ
تنَظِرُونَ المُصْطَفى |
وَقد فَعَلْتُم
كُلَّ جَوْرٍ وجَفا |
|
|
حِينَ يقُولُ
قَدْ قَتلتُمْ عِتْرَتي |
إِلَيْكُمُ فَلسْتُمُ
مِنْ أمَّتَي |
|
|
فقالَ بَعضُ
الحاضِرينَ منهمُ |
هلَكْتُمُ وأنتُمُ
لم تَعْلَمُوا |
|
|
قالَ الإمامُ فاقبَلُوا
نَصِيحَتي |
لكُمْ وفي الله
اقبَلُوا وَصيَّتي |
|
|
قالوا له نَحنُ
جميعاً نسْمَعُ |
نُطيعُ ما
أَمرتَنا وَنَتْبَعُ |
|
|
مُرْنا بما
تَشاءُ لَسْنا نَرغَبُ |
عنكَ وَلا
مولىً سواك نَطْلُبُ |
|
|
قالَ لهمْ
هيهاتَ هيهاتَ الوَفا |
وكيف أَنسى
منكُمُ ما سلَفا |
|
|
رِمتُمْ بأنْ
تَأتُوا إليّ مِثلَما |
جئتُمْ لآبائي
فيما قَدُما |
|
|
كلا وَربِّ
الراقصاتِ الإبِلِ |
فالجُرحُ لم
يُسْبَرْ وَلم يَنْدَمِلِ |
|
|
قتلتمُ أبي وأهلَه
مَعَه |
وَالصلحاءَ الغُرَّ
ممَّنْ تَبَعه |
|
|
وغُصَصُ
الَخطْبِ المَهوْل تجرِيْ |
بين حناجِري
وَبَيْنَ صَدْرِي |
|
|
مَسْألتي بأنْ
تكونُوا لا لَنا |
وَلا علينا
وَهوَ غايةُ المنى |
فصلٌ
في دخولهم على عبيد الله بن زياد لعنه الله
|
وأعظمُ الخُطُوبِ
وَالدَواهي |
دخُولُهمْ على
عَدوِّ الله |
|
|
إذْ حلّ قَصرَ
الظُلْمِ والعِدْوانِ |
وقَدْ دَعا
الناسَ إلى الإتيانِ |
|
|
وجيءَ بالرأسِ
الشَريفِ الطاهرِ |
لذلكَ الرِجْسُ
الظَلُومِ الفاجِرِ |