المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٧٨ - فصلٌ في كلامٍ لِبُرير
فصلٌ
في بعض ما جرى ليلة عاشوراء
|
والسبطُ
والصَحْبُ أُولو الوفاءِ |
باتُوا بِتلكَ
الليلةِ اللَّيلاءِ |
|
|
لهمْ دَوِيٌّ
كَدَوِيُّ النَّحْلِ |
مِنْ ذاكرٍ لله
أَوْ مُصَلِّي |
|
|
صلاةَ عَبْدٍ
خاشعٍ مُوَدِّعِ |
يَدْعُوْهُ
بالخضُوعِ والتضرُّعِ |
|
|
أحْيَوا جميعَ
الليلِ بالعبادَة |
فَأَدْرَكُوا
سعادةَ الشهادة |
|
|
وأَصْبَحوا
مِثْلَ الليوُثِ الضارِية |
قد أَرْخَصُوا
النفوسَ وَهْيَ غالية |
|
|
لَذَّ لَهمْ
طعمُ المنايا وَحَلا |
في طاعةِ
الرحمنِ جَلَّ وَعَلا |
|
|
طابَ ورَاقَ
لَهمُ المماتُ |
والموتُ في
نصرِ الهدى حياةُ |
|
|
فاستقبلوا
الموتَ بجأشٍ ثابِتِ |
وعَزْمِ شهمٍ
للحياةِ ماقِتِ |
فصلٌ
في كلام لبُرير رحمة الله
|
قالَ بُرَيْرٌ
لابْنِ عبدِ رَبِّه |
لمَّا رأى
تأنِيْبَه بِعَتْبِه |
|
|
قدْ علمَ
القومُ جميعاً أنّني |
ما مِلْتُ
للباطلِ طُولَ زَمني |
|
|
وإنما أفعلُ ذا
استبشارا |
بما إليه
أمرُنا قدْ صارا |
|
|
ما هو إلاّ أنْ
نخُوضَ الحربا |
بالسُّمرِ
طعناً والسيوفِ ضرْبا |
|
|
وبعدها لا
نَصَبٌ ولا عَنَا |
نُعانقُ
الحُوْرَ وَنحظى بالمُنى |