المقبولة الحسينية
(١)
كلمة الناشر
٥ ص
(٢)
كلمة الناشر في الطبعة الأولـى
٧ ص
(٣)
ترجمة الناظم
١٣ ص
(٤)
اسمه ونسبه
١٤ ص
(٥)
ولادته
١٤ ص
(٦)
مشايخه
١٥ ص
(٧)
تلامذته
١٦ ص
(٨)
مصنفاته
١٦ ص
(٩)
وفاته
١٩ ص
(١٠)
عقبه
١٩ ص
(١١)
تحديد الحائر
٢٣ ص
(١٢)
الاستشفاء بالتربة الحسينية
٢٥ ص
(١٣)
زيارة الحسيـن
٢٧ ص
(١٤)
الاستنابة والتجهيز للزيارة والإعانة عليها
٣٠ ص
(١٥)
فائدة
٣٢ ص
(١٦)
في ذِكر بعض ما له دخل في زيارة الحسيـن
٣٣ ص
(١٧)
فائدة في مدفن الرأس الشريف
٣٤ ص
(١٨)
أوجز الأنباء في مقتل سيد الشهداء
٤١ ص
(١٩)
فصلٌ في فضل البكاء والتباكي
٥٤ ص
(٢٠)
فصلٌ في الولاية واشتراطها في جميع الأعمال
٥٤ ص
(٢١)
فصلٌ في قول الشعر فيهم Š
٥٥ ص
(٢٢)
فصلٌ في استحباب عقد المآتم وجملة من الآداب الشرعية
٥٦ ص
(٢٣)
فصلٌ في آدابِ القراءة والقرّاءِ وفقهم الله
٥٧ ص
(٢٤)
فصلٌ في فعْلِه
٥٨ ص
(٢٥)
فصلٌ في ذكرِ شهرِ المحرَّم الحرامِ
٥٩ ص
(٢٦)
فصلٌ في سببِ خروجِ الحسين
٦٠ ص
(٢٧)
فصلٌ في خروجه
٦١ ص
(٢٨)
فصلٌ في ذِكرِ مصرع مسلم بن عقيل ˆ
٦٢ ص
(٢٩)
فصلٌ في خروجه
٦٤ ص
(٣٠)
فصلٌ في سعادةِ زهير
٦٦ ص
(٣١)
فصلٌ في بلوغِ خبر مسلم الحسيـن
٦٧ ص
(٣٢)
فصلٌ فيما جرى عند لقائه
٦٨ ص
(٣٣)
فصلٌ
٧٠ ص
(٣٤)
فصلٌ في مجيء الجيوشِ والتضييقِ على الحسيـنِ
٧٢ ص
(٣٥)
فصلٌ
٧٣ ص
(٣٦)
فصلٌ
٧٥ ص
(٣٧)
فصلٌ فيما جرى لمحمدِ بن بشر الحضرمي
٧٧ ص
(٣٨)
فصلٌ في بعضِ ما جرى ليلة عاشوراء
٧٨ ص
(٣٩)
فصلٌ في كلامٍ لِبُرير
٧٨ ص
(٤٠)
فصلٌ في تَعْبِئَةِ الجيوش يوم عاشوراء
٧٩ ص
(٤١)
فائدة تتعلق بهذا الدعاء
٨٠ ص
(٤٢)
فصلٌ في وعظِ أهلِ الكوفة وإتمام الحجة عليهم
٨٠ ص
(٤٣)
فصلٌ في ابتداء الحرب
٨١ ص
(٤٤)
فصلٌ في سعادة الحُرِّ
٨٢ ص
(٤٥)
فصلٌ في شهادة بُريْر
٨٤ ص
(٤٦)
فصلٌ في شَهادَةِ وَهْب بن حُبابٍ الكَلْبي
٨٤ ص
(٤٧)
فصلٌ في شهادةِ مسلم بن عوسجة
٨٥ ص
(٤٨)
فصلٌ في شهادة عَمْرو بن قُرْظة
٨٦ ص
(٤٩)
فصلٌ في شهادة جَوْن
٨٦ ص
(٥٠)
فصلٌ في شهادة حنظلة الشامي
٨٧ ص
(٥١)
فصلٌ في شهادةِ سعيد بن عبد الله الحنفي
٨٧ ص
(٥٢)
فصلٌ في شهادةِ سُوَيْدِ بْنِ عَمْرو
٨٨ ص
(٥٣)
فصلٌ في شهادةِ حبيب بن مُظْهر
٨٨ ص
(٥٤)
فصلٌ في شهادةِ زهير
٨٩ ص
(٥٥)
فصلٌ في شهادة باقي الأنصار ورثائهم
٩٠ ص
(٥٦)
فصلٌ في ذِكر بني هاشم ودخولهم الحرب
٩١ ص
(٥٧)
فصلٌ في رثاء علي الأكبر شهيد الطف
٩٢ ص
(٥٨)
فصلٌ في ذكر القاسم بن الحسن
٩٤ ص
(٥٩)
فصلٌ في ذِكرِ طفله
٩٦ ص
(٦٠)
فصلٌ في ذِكرِ أبي الفضل العباسu
٩٦ ص
(٦١)
فصلٌ في تعزيةِ أمِ البنيـن رضوان الله عليها
٩٧ ص
(٦٢)
فصلٌ في ذِكر سيدِ الشهداءِ
٩٨ ص
(٦٣)
فصلٌ يتضمنُ ذِكر عبد الله بن الحسن
١٠٠ ص
(٦٤)
فصلٌ في كيفية قتله
١٠١ ص
(٦٥)
فصلٌ فيما جرى من جواده
١٠٢ ص
(٦٦)
فصلٌ في سلبه ونهب ثقله
١٠٣ ص
(٦٧)
فصلٌ في جَرْي الخيل عليه
١٠٤ ص
(٦٨)
فصلٌ في ذِكر السجَّاد زين العابدين علي الأصغر
١٠٤ ص
(٦٩)
فصلٌ في ذكر السيدة العقيلة الكبرى
١٠٦ ص
(٧٠)
فصلٌ في يوم عاشوراء وبعض آدابه
١٠٦ ص
(٧١)
فصلٌ في سير السبايا إلـى الكوفة
١٠٧ ص
(٧٢)
فصلٌ فيما كلمتهم به زينب الكبرى
١٠٨ ص
(٧٣)
فصلٌ فيما تكلمت به فاطمةُ الصُّغْرى
١٠٩ ص
(٧٤)
فصلٌ في بعضِ ما تكلَّمَ به السجادُ u
١٠٩ ص
(٧٥)
فصلٌ في دخولهم على عبيدِ الله بن زياد لعنه الله
١١٠ ص
(٧٦)
فصلٌ في شهادة عبد الله بن عفيف
١١٢ ص
(٧٧)
فصلٌ في سيرهم إلى الشام
١١٤ ص
(٧٨)
فصلٌ في دخولهم على يزيد لعنه الله
١١٤ ص
(٧٩)
فصلٌ في عودهم إلـى المدينة ومرورهم بكربلاء
١١٦ ص
(٨٠)
فصلٌ يشتمل على الوعظ والتسلي بمصاب أهل العَبا Š
١١٨ ص
(٨١)
فصلٌ في تعزية صاحب العصر
١١٩ ص
(٨٢)
فضل كربلا
١٢٥ ص
(٨٣)
فضل التربة الحسينية
١٢٥ ص
(٨٤)
فضل السُّبْحَةِ الحُسَيْنِيَّةِ
١٢٦ ص
(٨٥)
الصلاةُ والدُّعاءُ عند قبرهِ
١٢٦ ص
(٨٦)
فَضْلُ زِيارتِهِ u وشيء مِنْ آدابها
١٢٧ ص
(٨٧)
في زيارة جابر بن عَبْدِ الله على ما ورد في بعض الروايات
١٢٨ ص
(٨٨)
في أحوال الإمام علي بن أبي طالب
١٣٣ ص
(٨٩)
في رثائه
١٣٤ ص
(٩٠)
وله
١٣٤ ص
(٩١)
رثاؤه لأبي الفضل العباس
١٣٥ ص
(٩٢)
نبذة يسيرة في أحوال سيدة النساء فاطمة
١٣٨ ص
(٩٣)
فصل في وفاتِها ومُدَّةِ بَقائِها بَعْدَ أَبيْها 5
١٣٩ ص
(٩٤)
وقال في ترجمة الحسن السبط
١٤١ ص
(٩٥)
في خلافته وإمامته u
١٤٢ ص
(٩٦)
في بيعته لمعاوية لعنه الله
١٤٣ ص
(٩٧)
في ذكر الأسباب التي اضطرته للصلح
١٤٤ ص
(٩٨)
في أسباب قتل معاوية (لعنه الله) له
١٤٥ ص
(٩٩)
في رثاءِ سَيِّدِ الشُّهَداءِ
١٤٨ ص
(١٠٠)
في رِثاء سَيِّدِ الشُّهَداءِ
١٥٠ ص
(١٠١)
في مديح أبي جعفرٍ محمد بن الإمام علي الهادي ˆ
١٥٢ ص

المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٢٥ - الاستشفاء بالتربة الحسينية

Moaragh www ٢ Moaragh www

الاستشفاء بالتربة الحسينية

في الاستشفاء بالتربة وطين القبر، وقد سلف في النظم أن فيها الشفاء من كل داء، وأنها الدواء الأكبر، وأن حملها أمان من كل خوف، ولتؤخذ من قبره إلى سبعين ذراعاً على الأفضل، ففي الدروس أنه (يستشفي بتربة من حريم قبره، وحده خمسة فراسخ من أربع جوانبه، وروي فرسخ من كل جانب)[١] انتهى.

ويحرم أكل الطين مطلقاً إلا طين قبر الحسين عليه السلام للاستشفاء بقدر الحمصة أو مثل رأس الأنملة. وعن الإمام أبي عبد الله عليه السلام (أن عند رأس الحسين عليه السلام تربة حمراء فيها شفاء من كل داء إلا السام)[٢].

ويظهر من الأخبار أن لأخذها واستعمالها وحملها شرائط:

أولها: أن يأخذها وهو يرى أن الله تعالى ينفعه بها.

ثانيها: أن يأخذها فيقبِّلها ويضعها على عينه ويمرها على سائر جسده، ويقول: ((اللهم بحق هذه التربة، وبحق من حل بها وثوى فيها، وبحق أبيه


[١] الدروس الشرعية في فقه الأمامية للشهيد الأول محمد بن جمال الدين مكي العاملي (٧٣٤هــ ــ ٧٨٦هـ)، كتاب المزار، طبعة حجرية.

[٢] وسائل الشيعة للحر العاملي: ١٠/٤٠٩، باب (٧٠) حديث ١.