المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٨٠ - فصلٌ في وعظِ أهلِ الكوفة وإتمام الحجة عليهم
|
بما رَواه
الشيخُ في الإرشادِ |
فادْعُ بهِ
للْفَوْزِ بالمُرادِ |
فائدة
تتعلق بهذا الدعاء
|
لقد رَوى هذا
الدُّعا الثِّقاتُ |
والفَقَراتُ
منه شاهداتُ |
|
|
فصاحةُ
المَتْنِ دليلٌ مُعْتَمَدْ |
وَرُبما
أَغْنَتْكَ عن أمْرِ السَّنَدْ |
|
|
وَمن له معرفةٌ
وَخِبْرة |
يعلمُ مِنْ ذا
البحرِ تلكَ القَطْرَة |
|
|
فَادْعُ به
مُحاذِياً لِرَأسه |
في حائرِ
مُشَرَّفٍ بِرَمْسِه |
|
|
ففيه سرٌّ
لاستجابةِ الدُعا |
فلا تَرِمْ ما
اسْطَعْتَ عنه مَنْزَعا |
|
|
وَقد سمعتُ ذاك
مِمَّنْ أَثِقُ |
به وَمَنْ
بقولِه أُصَدِّقُ |
فصلٌ
في وعظ أهل الكوفة وإتمام الحجة عليهم
|
مضى بُرَيْرٌ
سَيِّدُ القُرّاءِ |
لِوَعْظِ أهلِ
البغيِ والعداءِ |
|
|
أَسْمَعَهمْ
وعظاً فلم يستمِعوا |
وأحسنَ
الذِّكْرى فَلَمْ يَنْتَفِعُوا |
|
|
ثم مضى إليهم
سبطُ الهدى |
لأن يكونَ
هادياً ومرشدا |
|
|
فاسْتَنْصَتَ
القومَ له فَأَنْصَتوا |
وقد وَعَوا
كلامَه إِذْ سَكَتُوا |
|
|
لكنَّ عين
رُشْدِهمْ عمياءُ |
قلوبُهمْ موتى
وَهمْ أحياءُ |
|
|
بالغَ في
المقالِ والنصيحة |
وجاءَهمْ
بالحُجَجِ الصريحة |