المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٦٠ - فصلٌ في سببِ خروجِ الحسين
|
بأي عينٍ
تبصرونَ جَدَّه |
وَقد فعلتُمْ
ما فعلتُمْ بعده |
|
|
جَزَرْتُمُ
جَزْرَ الأضاحي نسله |
وسقتُم سوقَ
الإماءَ أهلَه |
|
|
نسيتم إحسانَ
يومَ الفتحِ |
نَسِيتمُ فيه
جَميلَ الصَفْحِ |
|
|
قد كنتم لولا
بدورُ هاشمِ |
سِرّاً يضيعُ
في ضِلُوعِ كاتمِ |
|
|
بهم تسنمتُمْ
ذُرى المنابرِ |
كما عَلوْتُم
صَهوةَ المَفاخرِ |
فصلٌ
في سبب خروج الحسين عليه السلام من المدينة
|
لما دنا الهلاك
مِنْ مُعاوية |
وَقامَ بالأمرِ
يزيدُ الطاغية |
|
|
منَّته نَفْسُه
بأخذِ البيعةْ |
وهي ضلالٌ
للورى وَضيعةْ |
|
|
وما كفاه ذاك
حتى رامها |
ممن له ألقى
الهدى زِمامَها |
|
|
من لا يدانيه
عُلاً ومفخرا |
إلا كما دانى
الحضيضُ القَمَرا |
|
|
الله ما
أعظَمَها صَلافةْ |
مثلُ يزيدٍ
يدعي الخلافةْ |
|
|
أفي زناه أم
بشربِ خمره |
أم بفسوقه
وخُبْثِ نَجْرِه |
|
|
وانظر رعاكَ
الله ممن يطلبُ |
ممن يرومُ
إِنَّ هذا أَعْجَبُ |
|
|
أطمَعَه في
أمرِها أبوه |
فهو بكلِ باطلٍ
يقفوُه |
|
|
واللومُ والعارُ
لتلك الأمّة |
كيف اغْتَدَتْ
بمثلِه مُؤْتَمّة |
|
|
دعا إلى بيعته
الوليدُ |
قالَ لهم
إِمامُكُمْ يزيدُ |
|
|
وأحضَرَ السبطَ
لهذا الأمرِ |
فقال ذا لا
ينبغي في السرِّ |