المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٢٨ - في زيارة جابر بن عَبْدِ الله على ما ورد في بعض الروايات
|
وكُنْ على
طَهارةٍ مُوَظّفَة |
وفي ثيابٍ
جُدُدٍ مُنظّفَة |
|
|
بالبابِ قِفْ
مُستأذناً واليُمنَىْ |
قدِّمْ وقُلْ
مِنَ الدُعا ما سَنّا |
|
|
لا نصَّ في
التقْبيلِ للأَعتابِ |
لكنْ عليه
عمَلُ الأَصحابِ |
|
|
واسْجُدْ إذا
شِئْتَ سِجودَ شُكرِ |
لله إذْ فُزتَ
بهذا الأَجْرِ |
|
|
وادْخُلْ
وَزُرْ بما هوَ المأْثورُ |
وإنْ كَفى
السلام والحضُورُ |
|
|
وراعِ مهما
اسطعْتَ قُربَ الرّمسِ |
وآثِرْ
الصَلاةَ عندَ الرأْسِ |
|
|
وأحْضِرِ
القَلبَ بكُلِ حالِ |
في سَائرِ
الأَقوالِ والأَفعَالِ |
|
|
وإنَّ مِنْ
إكرامِ صاحِبِ الحَرمْ |
إكرامُ مَنْ
حلَّ به مِنَ الخَدَمْ |
|
|
لا تمكُثنَّ
إنْ قضَيتَ الوطَرا |
وإنْ خَرَجْتَ
منه فامشِ القَهقَرى |
في زيارة جابر بن عبد الله على ما ورد في بعض الروايات
|
وأَولُ الناسِ
مِنَ الزُوّارِ |
قبرَ الحُسَينِ
جابرُ الأَنْصاري |
|
|
جاء إلى شاطي
الفرات فاغْتَسَلْ |
ثمَّ بذكْرِ
الله بعده اشْتغَلْ |
|
|
حتى دنا فقال
ألمسنيهِ |
لصاحبٍ قدْ
كانَ يَصْطَفيه |
|
|
فخَرَّ
مَغْشياً علَيه جابرُ |
وَالوجْدُ
والحُزنُ علَيه ظاهرُ |
|
|
صاحَ ثَلاثاً
يا حُسَينُ لما |
أَفاقَ إذْ
رُشَّ علَيه بالما |
|
|
قالَ حَبيبٌ لم
يُجِبْ حَبيبه |
وَكيفَ يَرجوْ
منه أنْ يُجِيبه |
|
|
ورَأسه فارقَ
منه البَدنَا |
والبيضُ قدْ
تَقاسَمَته والقناْ |
|
|
أشهدُ يا خامسَ
أصحابِ الكسا |
ويابنَ خِيْرةِ
الرجالِ والنِسا |