المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٩٢ - فصلٌ في رثاء علي الأكبر شهيد الطف
|
همْ صَفوةُ
الباري مِنَ الأَنامِ |
طَهّرَهمْ مِنْ
دَنَسِ الآثامِ |
|
|
بفَضلِهمْ قد
نَطقَ الكتابُ |
وفيهمُ قد
عُرِفَ الصوابُ |
|
|
همْ حُجَجُ
الله على العبادِ |
وقادةُ الأنامِ
للرَشادِ |
|
|
أعظَمُ ما قَدْ
زادَني عَناءُ |
أنّهمُ ما
قابَلُوا أَكْفاءُ |
|
|
ما وَطِأَتْ
نِعالُهمْ مِن عِفْرِ |
أَشْرَفَ مِنْ
صَخرٍ وآلِ صَخرِ |
|
|
قَدْ بَرَزُوا
لِمَنْ بشَسْعِ النَعْلِ |
لو قِيسَ كانَ
دُونَه في الفَضْلِ |
|
|
أَولهمْ سَبقاً
إلى النِزالِ |
وحَربِ أهلِ
الغَدرِ والضَلالِ |
|
|
بَدرُ النَديِّ
دِيْمَةُ التَفَضُّلِ |
ذاكَ عَليُّ
بنُ الحُسَينِ بنُ عَليْ |
|
|
لقَدْ أَتى
مُسْتَأذِناً أَباه |
بَلْ جاءَه
مُودِعاً إياه |
|
|
جادَلَه بالإذنِ
بالقِتالِ |
لكنَّه صارَ
بأَيِ حالي |
|
|
نَظْرَةُ آيسٍ
إليه نَظَراْ |
وَدَمعُه على
خِدُودِه جَرى |
|
|
هذا الوَداعُ
فَمَتى اللِقاءُ |
بَعْدَكَ لا
يَطِيبُ لي بَقاءُ |
|
|
تَرْضَى بأَنْ
أَرْضى بما أُلاقي |
وما أُقاسِيه
مِنَ الفُراقِ |
فصلٌ
في رثاء علي الأكبر شهيد الطف
|
أَكْثِرْ مِنَ
البُكاءِ والتَحَسُرِ |
عَلى عَليُ بنُ
الحُسينِ الأَكْبَرِ |
|
|
على رَبيبِ
الفَضْلِ والفَواضِلِ |
مَنْ لا يَبيعُ
حقَّه بباطلِ |
|
|
مِن أَهلِ
بَيتٍ طُهّرُوا تَطْهيرا |
بجَنْبِ عَرشِ
الله كانوا نُورا |