المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٤٤ - في ذكر الأسباب التي اضطرته للصلح
|
خُرُوْجُهُ على
إِمامَيْ عَصْرِهِ |
وَسَيِّدَيْهِ
وَوَلِيَّيْ أَمْرِهِ |
|
|
وَقَتْلُهُ
لَعَمْرٍوْ ابْنِ الْحَمْقِ |
مِنْ غَيْرِ
جُرْمٍ وَبِغَيْرِ حَقِّ |
|
|
وكان من أفاضل
الصحابة |
ذا دعوة لله
مستجابة |
|
|
وَقَتْلُ
حِجْرِ بْنِ عَدِيّ الطّاهرِ |
وَصَحْبِهِ
مِنْ أَعْظَمِ الْكَبائِرِ |
|
|
قَدْ أَمَّرَ
الفُسَّاقَ وَالفُجّارا |
مُسْتَلْحِقَاً
بَالنَّسَبِ الْعِهارا |
|
|
وَرامَ أَمْراً
لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْله |
وَلَمْ يَكُنْ
مِنْ فَرْعِهِ وَأَصْلِهِ |
|
|
وقالَ
بِالْجَبْرِ وبالإِرْجاءِ |
ونالَ مِنْ
خَيْرِ بَنِيْ حَوّاءِ |
|
|
وَكان
مَعْزُوَّاً لِغَيْرِ صَخْرِ |
فَلَمْ
يُنَزَّهْ عَنْ خَناً وَعُهْرِ |
|
|
سَبَّب قَتْلَ
ابْنِ النَّبِيِ الطاهِرِ |
وَأَنَّهُ
أقَوْى مِنَ الْمُباشِرِ[١] |
|
|
وَهْوَ
عَلَيْهِ واجِبُ الإِطاعَةْ |
ما حَلَّلَ اللهُ
لَهُ نِزاعَهْ |
|
|
ماتَ عَلى
مَعْصِيَةٍ وَحُوْْبَةْ[٢] |
مِنْ غَيْرِ
إِقْلاعِ وَغَيْر تَوْبَةْ |
|
|
وَمَنْ
يَزِيْدُ بَعْضُ سَيّئاتِهِ |
ماذا يَقُوْلُ
الْمَرْءُ في صِفاتِهِ |
|
|
مَلَّكَهُ
أَمْرَ رِقاب الأُمَّةْ |
فَزادَ ذاكَ
وِزْرَهُ وَإِثْمَهْ |
في ذكر الأسباب التي اضطرته للصلح
|
لَوْ وَجَدُ
السّبْطُ لَهُ أَنْصارا |
لَما جَرى ما
قَدْ جَرى وَصَارا |
|
|
لكِنْ رَأى
الخُلْفَ وَخافَ صَحْبَهْ |
أَنْ
يُسْلِمُوْهُ أَنْ تَكُوْنَ الْوَثْبَةْ |
[١] أي: المُباشِر للقَتْلِ.
[٢] الحُوْبَةُ وَالْحُوْبُ: الإِثْمُ.