المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١١٤ - فصلٌ في دخولهم على يزيد لعنه الله
فصلٌ
في سيرهم إلى الشام
|
سارَ إلى
الشامِ بِهمْ مُحَقّرُ |
وهمْ كَسَبي
الرُومِ إذْ يُسَيَّرُ |
|
|
وأَدْخَلُوهمْ
في دِمَشْقِ الشامِ |
في مَسْلَكٍ
يَضِيقُ بالزّحامِ |
|
|
والرُّوُسُ
فيما بَينَهمْ تُشالُ |
يَمِيدُ فيها
الأَسمَرُ العَسَّالُ |
|
|
بِنْتُ عليٍّ
طَلبَتْ منْ شِمرِ |
أمراً علَيه ما
به مِنْ عُسْرِ |
|
|
قالتْ: إذا
الشامُ دَنَتْ ديارُه |
سِرْ مَسْلَكاً
قَلِيلَةٌ نُظَّارُه |
|
|
ونَحِّنا عَنْ
أرؤُسِ الأهلينا |
مِنْ كِثْرَةِ
النُّظَّارِ قدْ خُزِينا |
|
|
ونحنُ في حالٍ
كَما تَرانا |
تَشْمَتُ في
رُؤْيتِنا أَعْدانا |
|
|
وقدْ أتَى
بعَكْسِ ما تُريدُ |
هذا الكفورُ
الظالمُ العنيدُ |
|
|
بفعْلِه ذاكَ
الشَنِيعُ ما اكتفا |
حَيثُ يُقامُ
السَبْيُ فِيهمْ وقَفَا |
فصلٌ
في دخولهم على يزيد لعنه الله
|
وأدخَلوهمُ
بتلكَ الحالِ |
وَهمْ
مُقَرَّنُونَ بالحِبالِ |
|
|
على يزيد وهوَ
في سُلطانِه |
في أوليائِه
وفي أَعوانِه |
|
|
والرأسُ ما بين
يديه وُضِعا |
وهوَ بِعُودِ
خَيزُرانٍ قَدْ دَعا |
|
|
ينكثُ ثغراً
وثنايا غُرَّا |
قَدْ كانَ
يُولِيها النبي ثَغْرا |
|
|
وهو بِشِعرِ
ابن الزبعرى ينطقُ |
وهوَ لأَمرِ
كُفرِه مصدِّقُ |