المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٧٩ - فصلٌ في تَعْبِئَةِ الجيوش يوم عاشوراء
فصلٌ
في تعبئة الجيوش يوم عاشوراء
|
وأصبحَ السبطُ
فأعطى الراية |
إلى أخيه قمرِ الهداية |
|
|
إلى المحامي
الناصرِ المُواسي |
الصابرِ
المجاهدِ العبّاسِ |
|
|
وَصَحْبُه منْ
فارِسٍ وَراجِلِ |
سبعونَ واثنانِ
بنقلِ الناقلْ |
|
|
صَفَّهمُ
للحرْبِ خَيْرَ صَفِّ |
وكلُّ فردٍ
منهمُ بألفِ |
|
|
وَحَلَّ في
الميمنةِ ابْنُ القينِ |
وفي اليسارِ
ناصِرُ الحسينِ |
|
|
البطلُ
النَّدْبُ حبيبُ الأَسَدِيْ |
ذو العلمِ
والعِرفانِ والتهجُّدِ |
|
|
واستقبلوا
القومَ بوجه واحدِ |
واحترسوا من
هجَماتِ الكائدِ |
|
|
وأقبلَ
العدُوُّ بالجنودِ |
وجاءَ
بالعُدَّةِ والعديدِ |
|
|
أعطى دُريداً
راية الضّلالِ |
تَبَّتْ يَدُ
العبدِ وَمَنْ يُوالي |
|
|
عَمْراً[١]
على مَنْ في اليمينِ أَمَّرَهْ |
والشمرُ قدْ
أحَلَّه في المَيْسرةْ |
|
|
وعروةَ الباغي
على الخَيّالةْ |
وَشِبْثاً
الطاغي على الرَّجّالَةْ |
|
|
وَكُلُّهُمْ
على الضلالِ صَمَّموا |
صُمُّوا عَمُوا
على الهدى وأُبكِموا |
|
|
رامُوْا عظيمَ
الخزيِ في الدارَينِ |
فأدركوه بِدَمِ
الحُسينِ |
|
|
فيا لها صفقَةَ
غُبْنٍ فاجرةْ |
قَدْ خَسِرُوا
الدنيا بها والآخِرَةْ |
|
|
نالوا بها من
ربِّهم ما نالوا |
خِزْيٌ عَذابٌ
لعنةٌ نَكالُ |
|
|
والسبطُ لما أقبَلوا
إليه |
دعا الإله
رافعاً يَدَيْهِ |
[١] يعني عمرو بن الحجاج الزَّبيدي لعنه الله.