المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٥٨ - فصلٌ في فعْلِه
|
أَفْصِحْ وجئْ
بأَحْسَنِ الأَصواتِ |
وَقِفْ على
أَواخرِ الأبياتِ |
|
|
وكيف شئتَ
أقْرأْ لإِدراكِ المُنى |
إِنْ لم يَصِلْ
ذاكَ إِلى حَدِ الْغِنا |
|
|
قامَ على
تحريمه الإِجماعُ |
وحيثُ يُعْصى
الله لا يُطاعُ |
|
|
وَاحذَرْ من
التحريفِ والألحانِ |
وَخُذْ مِنَ
العارفِ باللسانِ |
|
|
واقرأْ من
النحوِ ومِنْ عِلْمِ الأَدَبْ |
شيئاً به
تَعْرِفُ أَقوالَ الْعَرَبْ |
|
|
تدري به إِنْ
قلتَ ما تقولُ |
وما هو
المرْدودُ والمقبولُ |
|
|
وَأَقْبَحُ
العيوبِ في اللسانِ |
عند الأديبِ
وَصْمةُ الإِلحانِ |
|
|
تَنْشَأُ منه
سيّئاتٌ جَمَّة |
كِذْبٌ وتحريفُ
مَقالٍ عُجْمَة |
|
|
وبعدَ هذا
كُلِّه عليكَ أَنْ |
تَلْحَظَ حالَ
الحاضِرينَ والزَمَنْ |
|
|
فتقرأُ
الأَلْيَقَ بالمقامِ |
وما هو
الأَحْرى مِنَ الكلامِ |
|
|
وراعِ في ذلكَ
حالَ الأكثرِ |
وَما بِه
يَكْثُرُ نَفْعُ الحُضَّرِ |
|
|
وفَّقَكَ الله
إلى النجاحِ |
والفوزِ
بالصلاحِ والفلاحِ |
فصلٌ
في فعلهعليه السلام
|
كان عليماً
بمصيرِ الحالِ |
وبالذي يجري
منَ الأهوالِ |
|
|
مكلَّفاً بما
عليه اعْتَمَدا |
بقتله في الله
قدْ تَعَبَّدا |
|
|
وماضياً فيما
به قدْ أُمِرا |
منْ جدِّه وهوَ
بهذا أَخْبَرا |
|
|
وإِنّ أعلا
رُتَبِ السعادةْ |
للمرءِ نيلُ
شَرَفِ الشهادَةْ |