المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٣٥ - رثاؤه لأبي الفضل العباس
|
فلم تكُ إِلاّ
مِثْلَ أَحْلامِ نائِمٍ |
بِها ليس يرجو
أَنْ تَعُوْدَ فَيَرْقُدا |
|
|
وما كان فيها
الأُنْسُ إلا مُكَدَّراً |
وَما كانَ فيها
العيشُ الا مُنَكَّدا |
رثاؤه لأبي الفضل العباسعليه السلام
|
أبا الفضلِ قد
أَشْبَهْتَ بالفضلِ حَيْدرا |
|
||||||||||||||||
|
أَباكَ
فأَحْرَزْتَ الْفَخَارِ الْمُخَلَّدا |
|||||||||||||||||
|
لأنَّكَ أنت
البابُ لِلسِّبْطِ مِثْلَما |
|
||||||||||||||||
|
أبوكَ عليُّ
كانَ باباً لأِحْمَدا |
|||||||||||||||||
|
وكانَ وزيراً
للنبيِ مُؤيِّداً |
|
||||||||||||||||
|
كما كُنْتَ
للسِّبْطِ الوزيرَ المُؤَيِّدا |
|||||||||||||||||
|
وَصُلْتَ على
الأعداءِ صَوْلَتَهُ الَتي |
|
||||||||||||||||
|
تُغادِرُ
شَمْلَ الظالمِينَ مُبَدَّدا |
|||||||||||||||||
|
بِسَيْفِ أبيكَ
الدِّيْنُ كانَتْ حَياتُهُ |
|||||||||||||||||
|
وَكُنْتَ
لِسِبْطِ المصطفى في الْوَغى فِدا |
|||||||||||||||||
|
أَبُوْكَ فَدى
الهاديْ النَّبِيَّ بِنَفْسِهِ |
|
||||||||||||||||
|
وَلولاكُمُ في
الطّفِّ أَوْدى بِه الرَّدى |
|||||||||||||||||
|
وَلكِنَّهُ
مِنْ كَيْدِ أَعْدَائهِ نَجا |
|
||||||||||||||||
|
وَبِتَّ عَلى
وَجْهِ الصَّعِيْدِ مُوَسَّدا |
|||||||||||||||||
|
ظَمِئْتَ
وَأَرْوَيْتَ الثَّرى مِنْ دِمائِهِمْ |
|
||||||||||||||||