المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٤١ - وقال في ترجمة الحسن السبط
|
لَهُ مِنَ
الفَضائلِ المأثورَةْ |
ما لَمْ تَسَعْهُ
الصُّحُفُ المنشورَةْ |
|
|
عِلْماً تُقَىً
شَجاعةً فصَاحَةْ |
زُهْداً حجَىً
عِبادَةً سَماحَةْ |
|
|
هذا مَعَ
الغَضِّ عَنِ النُّصُوْصِ |
عَلَيْهِ
بِالْعُمُوْمِ وَالْخُصُوْصِ |
|
|
مِنْ آيَةٍ
تُتْلى ومِنْ نَصِّ خَبَرْ |
عَنِ النَّبيّ
المُصْطَفى قَدِ اشْتَهَرْ |
|
|
وأوْضَحَ
الحقَّ النبي الأمي |
للناسِ طُرَّاً
في غديْرِ خُمِّ |
|
|
فمَن تُرى
أَولى بهذا الأمرِ |
فاحكُمْ
بوجدانِكَ يا ذا الخبْرِ |
|
|
وكيفَ
والتقديمُ للمفضولِ |
تمنعُه أوائلُ
العُقُولِ |
|
|
أخو النبي وأبو
سِبْطيه |
بلْ نفْسُه إلى
لدى جنْبيه |
|
|
لا تصبرُ
الشمُّ الرعافُ صَبْرَه |
ولا تُداني
حلْمَه وقَدْرَه |
|
|
شَاهدَ منهم
فاطِماً وظلمها |
وغَصبهم
حقوقَها وهضمها |
|
|
يسمعُ ملءَ
سَمعِه شَكواها |
ثم يَرَى بعينه
بُكَاها |
|
|
من كان يرضى
أنها تهتظم |
أو أنها بعد
أبيها تظلم |
|
|
مَا كانَ ذاكَ
منه جُبناً وحَذَرْ |
أو عجزاً عن
النضَالِ أو خَوَرْ |
|
|
لا والذي
كوّنَه بجُودِه |
أكبَرَ آيةٍ
على وُجُودِه |
|
|
بل ذلَّلَ
النفسَ لعِزِّ الدينِ |
وما انطوى في
عِلْمِهِ المَكْنُوْنِ |
وقال في ترجمة الحسن السبط u
|
إِنَّ الإِمامَ
الْحَسَنَ الْمُهَذَّبا |
خَيْرُ الْوَرى
جَدّاً وَأُمّاً وَأَبا |
|
|
كَرِيْمُ
أَهْلِ الْبَيْتِ أَهْلِ الْكَرَمِ |
عَلَيْهِمُ
بَعْدَ الصَّلاةِ سَلِّمِ |