المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٠٦ - فصلٌ في يوم عاشوراء وبعض آدابه
فصلٌ
في ذكر السيدة العقيلة الكبرىعلیها السلام
|
لله صَبْرُ
زَينبَ العَقِيلَة |
كَمْ صابَرَتْ
مَصائِباً مَهولَة |
|
|
رَأَتْ مِنَ
الخُطُوبِ والرَزايا |
أَمْراً تَهونُ
دُونَه المَنايا |
|
|
رَأَتْ كِرامَ
قَومِها الأَماجِدِ |
مُجزَّرِينَ في
صَعِيدٍ واحِدِ |
|
|
تَسْفِي على
جُسُومِها الرّياحُ |
وهيَ
لِذُؤْبانِ الفَلا تُباحُ |
|
|
رَأَتْ عَزيزَ
قَومِها صَرِيعا |
قَدْ وَزَّعُوه
بالظُّبا تَوزِيعا |
|
|
رَأَتْ رُؤسَاً
بالقَنا تُشالُ |
وجُثَثَاً
أَكفانُها الرِّمالُ |
|
|
رَأَتْ رضِيعاً
بالسِهامِ يُفْطَمُ |
وصِبْيَةً
بَعدَ أَبيِهمْ أُيتِمُوا |
|
|
رَأَتْ
شَمَاتَةَ العَدُوِ فِيها |
وَصُنْعَه ما
شاءَ في أَخِيها |
|
|
رَأَتْ عَناً
أَسْراً هواناً ذُلا |
ظُلْماً جَفاً
جَوْراً سِباباً ثُكْلا |
|
|
وإنَّ مِنْ
أَدْهى الخُطُوبِ السُودِ |
وُقُوفَها بينَ
يَدَيْ يَزيدِ |
فصلٌ
في يوم عاشوراء وبعض آدابه
|
لو كانَ يَدْري
يومُ عاشُوراءِ |
ما كانَ
يَجْرِي فيه مِنْ بَلاءِ |
|
|
ما لاحَ
فَجْرُه ولا اسْتَنارا |
ولا أَضاءَتْ
شَمسُه نَهارا |
|
|
سَوَّدَ
حُزْناً أَوجُه الأَيامِ |
بَلْ أَوْجُه
الشهورِ والأَعوامِ |
|
|
الله ما
أَعْظَمَه مِنْ يَومِ |
أزالَ صَبْرِي
وأَطارَ نَوْمِي |