المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٣٤ - وله
|
ما كان ذاكَ
مِنْه جُبْناً أو حَذر |
أو عجزاً عن
النِضّالِ أو خَورْ |
في رثائهعليه السلام
|
تَهدَّمَتْ
والله أركانُ الهدى |
فَهَلْ
فَقَدْنا حَيْدَراً أو أحمدا |
|
|
نعم هوى حيدرُ
في محرابه |
فانْهضْ
وَعَزِّ الدينَ في مُصابه |
|
|
فالدينُ أضحى
ثاكلاً بفقده |
طامسةً
أَعلامُه مِنْ بَعْدِه |
|
|
تَنْدُبُه
السُّنَّة والكتابُ |
والبيتُ
والمِنْبَرُ والمحرابُ |
|
|
هوى مُخَضَّبَ
المُحَيّا بالدمِ |
بسيفِ أَشقى
الأَشقيا ابنِ مُلْجمِ |
|
|
فاندبْ وَنُحْ
وابْكِ بِدَمعٍ سائلِ |
على أَب
الأَيتامِ والأَراملِ |
|
|
على أمينِ الله
في بِلاده |
وحجةِ الله على
عباده |
وله رحمة الله وقد أنشأها في الثالث من محرم في كربلاء
|
لكل امرئٍ من
زاده ما تزوَّدا |
وَلسْتَ ترى
كالعقلِ للمرءِ مُرْشدا |
|
|
ولا مُرْشدٌ
للعقلِ كالدينِ إِنَّه |
يكونُ له عن
كلِ عيبٍ مُسدِّدا |
|
|
ألا إنما
الدنيا خيالٌ وباطلٌ |
|
وأعمالُها
الكبرى وإن عَظُمَتْ سُدى |
|
وَمَنْ يَرَ ما
فيها بعينِ بصيرةٍ |
|
يَجِدْ
حُلْوَها مُرَّاً وإرْواءَها صدى |
|
وإني بها نعم
الخبيرُ لأَنَّني |
تَدَبرْتُها
كَهلاً وشيخاً وأمْرَدا |
|
|
رأيتُ بِها
بُؤْساً وَنعْمى وَصِحَّةً |
وَسُقْماً
وإِقْلالاً وَذُلاَّ وَسُؤْدَدَا |
|
|
وكم أَبْصَرَتْ
عَيْنايَ فيها مُملَّكاً |
وَنَدْباً
عِصامِيّاً وَحَبْراً مُمَجَّدا |