المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٩ - عقبه
التاريخ).
كما له تعليقات وَحَواشٍ ومقالات كثيرة ومراسلات مع أعلام عصره مبثوثة في المجاميع.
وله شعر رائق ونظم فائق يدل على ما وهبه الله من امتلاك ناصية هذه الصناعة، وما أُوتي فيها من البلاغة والبراعة.
وفاته:
بَعْدَ عُمُرٍ حافِلٍ بالمآثر والأعمال الجليلة اسْتَأْثَرَتْ رَحْمَةُ الله بشَيْخِنا الهادي، وذلك في ليلة الأربعاء ٩ محرم الحرام سنة ١٣٦١هـ، وشيع تشيعاً مهيباً، إلى حيث مقبرتهم الخاصة في محلَّةِ العمارة من النجف الأشرف، ورثاه شعراء ذلك الوقت بأبلغ المراثي، ومنهم السيد محمد جمال الهاشمي، والسيد محمود الحبوبي الحَسَني، والشيخ علي الصغير، والسيد مير علي أبو طبيخ الموسوي، والشيخ عبد الغني الخضري وغيرهم.
عقبه:
أعقب ولدين هما الشيخ عبد المجيد وكان فاضلاً أديباً مترسلاً، عاجله الأجل المحتوم وهو في ريعان شبابه حيث توفي سنة ١٣٢٣هـ، ولا عقب له، الثاني: هو العلامة الفقيه الشيخ محمد رضا المتوفى سنة ١٣٦٦هـ، وله عقب.