المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٥٤ - فصلٌ في الولاية واشتراطها في جميع الأعمال
فصلٌ
في فضل البكاء والتباكي
|
(وبعدُ)
فاعلَمْ أيّها المُواليْ |
للمصطفى
والمُرتضى والآلِ |
|
|
بأَنَّ منْ بكى
وأَبْكى فِيهمُ |
فلا تمسُّ
جِسْمَه جهنمُ |
|
|
وَأَنَّ مَنْ
قد ذُكِروا لديه |
يوماً ففاض
الدَّمعُ من عينيه |
|
|
وانْ يكُنْ
كالجُنْحِ للذبابِ |
يُغْفَرْ لَه
الذنبُ بلا ارتيابِ |
|
|
فابكِ دماً على
قتيلِ العَبْرة |
والسيدِ
السِبْطِ شهيدِ العِتْرَة |
|
|
عِبْرَةِ كلِّ
مؤمنٍ ومتَّقي |
فما بكى باكٍ
عليه فَشقيْ |
|
|
وإنْ يَفُتْكَ
أن تكونَ باكي |
فلا يَفُتْكَ
الأجرُ بالتباكي |
|
|
فعنهمُ لِمَنْ
تَباكى يُروى |
جنةُ عدْنٍ هيَ
نعمَ المأوى |
فصلٌ
في الولاية واشتراطها في جميع الأعمال
|
والحزْنُ
والبكاءُ خيرُ آيةْ |
تُشْعِرُ
بالحبِّ وبالولايةْ |
|
|
مَنْ صام لله
وصلَّى واقْتَرَبْ |
وجاء مُخْلِصاً
بأفْضَلِ القُرَبْ |
|
|
وأنفَقَ المالَ
وَجدَّ واجْتهدْ |
وطُولَ عُمرِه
لِربِّه عبَدْ |
|
|
ثمّ أتى الله
بِلا ولايةْ |
فهوَ كأَهلِ
الشِرْكِ والغِوايه |
|
|
وَليس في
أَعمالِه ثوابُ |
ثمّ عليه
الخَزيُ والعذابُ |
|
|
دِيني الوِلاءُ
والتبرِّي مَذْهبي |
وحبُّ أهلِ
البيتِ أقصى إربي |