المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٠٤ - فصلٌ في ذِكر السجَّاد زين العابدين علي الأصغر
|
ينَظُرْنَ
أَجساماً على الرّمالِ |
وأَرْؤُساً
تُرفَعُ بالعَوالي |
فصلٌ
في جَرْي الخيل عليهعليه السلام
|
وانْتَدَبُوا
مِنهمْ رِجالاً عَشْرةْ |
بالخيلِ داسُوا
صَدْرَه وظَهرَه |
|
|
داسُوا
خِزانَةَ الهدى والرَحمَة |
وسَفَطَ
العِلْمِ وكَنْزَ الحِكْمَة |
|
|
داسُوا كِتَابَ
الله بالحوافِرِ |
وبَضعةَ الهادي
النبي الطاهرِ |
|
|
بِرَضِّ ضِلْعِ
فاطِمَ البتولِ |
رُضَّتْ ضلوعُ
السبطِ بالخيولِ |
|
|
وفي سِيوفٍ
شُهرتْ ببَدْرِ |
قَضَى الحسينُ
لا بسيفِ شِمْرِ |
|
|
لم يكُ في
العَشْرةِ إلاّ ابنُ زِنا |
حقَّ بكلِّ
لعنةٍ أَنْ يُلعَنا |
|
|
وما رَأَيْنا
مِثلَ هذا الفِعْلِ |
ولا سَمِعْناه
أَتى في النقْلِ |
|
|
أَلمْ يَكُنْ
في جَمعِهمْ إنسانُ |
إنْ لم يكنْ
دِينٌ ولا إيمانُ |
فصلٌ
في ذكر السجَّاد زين العابدين علي الأصغرعليه السلام
|
لا تَنْسَ
ذِكرَ السيدِ السجَّادِ |
زينِ العِبادِ
زِينةِ العُبَّادِ |
|
|
بقيَّةِ الله
الإمامِ المرْضِي |
حُجَّةُ
جبَّارِ السَما في الأَرضِ |
|
|
كَمْ مِنْ
مَناقِبٍ لَه لا تُحْصَرُ |
يُطْوى أَريجُ
المِسكِ حينَ تُنْشَرُ |
|
|
لَه انْطَوَتْ
مَهامُه القِفارِ |
وكَلّمَتْه
الحُوتُ في البِحارِ |