المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١١٥ - فصلٌ في دخولهم على يزيد لعنه الله
|
قالت: من
العَدلِ أيا ابنِ الطُّلقا |
حينَ لكَ
الأمرُ صفَا واستَوْسَقا |
|
|
وخاطَبَتْه
زينبٌ بما جَرى |
مِنْ مَنْطِقٍ
وأَلقَمَتْه حَجَرا |
|
|
تَخْدِيرُكَ
الإماءَ والبَغايا |
وسَوقُ آلِ
المصْطَفى سَبايا |
|
|
ولَيسَ مِنْ
حُماتِها حميُّ |
ولَيسَ مِنْ
رِجالِها وَليُّ |
|
|
فاسْعَ وكِدْ
فَلَسْتَ تَمحُو ذِكْرَنا |
ولا تَمِيتُ
وحيَنا وأَمْرَنا |
|
|
وَلمْ تَكُنْ
تَرحَضُ عَنكَ عارَها |
وسَوفَ تُصْلَى
في الجَحِيمِ نارَها |
|
|
هل رأيُكَ
الخائبُ إلا فنَدُ |
وجَمعُكَ
الخائنُ إلا بَدَدُ |
|
|
حَسْبُكَ بالله
القَديرِ حاكما |
وبالنبي
المُصْطَفى مُخاصِما |
|
|
وإنْ تَكُنْ
قدْ جَرَتْ الدَواهي |
عليَّ
تَكلِيمُكَ بالشِّفاه |
|
|
إنّي
لأَسْتَصْغِرُ منِكَ القَدْرا |
ولا أَرَى
لَوْمَكَ يُجْدي أمْرا |
|
|
وقدْ دَعَا هذا
الكَفُورُ المُفْتَري |
بخاطِبٍ
يَصْعَدُ فَوقَ المِنْبَرِ |
|
|
يَمدَحُه
وشَيخَه ويَهجُو |
مَنْ غَيْرَهمْ
في حَشْرِنا لا نَرْجُوا |
|
|
قد ذمَّ في
خطبتِه أهلَ الهُدى |
فليتبَوّأْ في
الجَحيمِ مَقْعَدا |
|
|
وأَنزَلُوه
مَنزِلاً مُحقَّرا |
لهمْ به الرِجسُ
يزيدُ أمَرا |
|
|
رَدَّ عَليهمْ
بَعضَ مَا قَدْ نُسِبا |
لِفاطِمٍ
ومِنهمُ قَدْ سُلِبا |
|
|
مِقْنعَةٌ
قِلادَةٌ قَمِيصُ |
ومَغْزَلٍ
جاءَتْ به النُصوصُ |
|
|
وقال: رُدوا
عِترَة الرَسُولِ |
أُومُوا بِهم
مَدِينَةَ الرسولِ |