المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٢١ - فصلٌ في تعزية صاحب العصر
|
نَفْسي لكَ
الفِداءُ والوقاءُ |
إن الأعادي
صَنَعوا ما شاؤوا |
|
|
قد قتلوا خامسَ
أصحابِ الكِسا |
وأَثْكَلُوا
فاطمةً خيرَ النِّسا |
|
|
وكَمْ دَمٍ
لكُمْ أَسالوا هدْرا |
وحُرَّةٍ قَدْ
هتَكُوها سِتْرا |
|
|
قدْ أَخْلَوا
المنِبرَ والمِحْرابا |
ومزَّقوا
السُّنَةَ والكتابا |
|
|
أينَ الحُسينُ
السِبطُ أينَ وُلْدُه |
أينَ بَنو
أَخيه أينَ جُنْدُه |
|
|
وأينَ أَنصارُ
الحُسينِ الصُّلَحا |
أينَ الشِموسُ
الطالِعاتُ في الضُّحى |
|
|
لِمِثلِهمْ فلْتُذرَفِ
الدموعُ |
ولْتُكثَرِ
الحَسرَةُ والوُلوعُ |
|
|
لِمِثلِهم وما
لَهمْ مَثيلُ |
فَلْيَكْثرِ
الصراخُ والعَويلُ |
|
|
لِمِثلِهم
فليحزنِ المقامُ |
ومكةٌ والمشعرُ
الحَرامُ |
|
|
ولتحزنِ
القبلةُ والمَشاعِرُ |
والبيتُ
والأركانُ والمنابرُ |
|
|
مَنْ لِيتامى
الناسِ والأَراملِ |
قد أصبحوا
بغيرِ كافٍ كافِلِ |
|
|
مَنْ
للمَساكينِ وللوُفودِ |
مِن بعدِ ما
أقفرَ بيتُ الجُودِ |
|
|
لِقتلِهم شُهبُ
السماءِ انْكَدَرَتْ |
وشمسُها حزناً
عليهم كُوِّرتْ |
|
|
وقدْ بَكتْهمُ
السَماواتُ دَمَا |
والكونُ ماجَ
والهواءُ أَظلَما |
|
|
فانْهضْ
فَدَيناكَ وَخُذْ بالثارِ |
وأعْطِ حَقَّ
الأَبيضَ البَتارِ |
|
|
اذْهبْ به
غَيظَ قُلُوبِ الشِيعَة |
واشفِ به
صدُورُها الوجِيعة |
|
|
يا خيرَ مسؤولٍ
وخيرَ مُفْضِلِ |
صلِّ على
المنتظرِ المؤمَّلِ[١] |
|
|
على الإمامِ
خاتمِ الأئمَة |
القائمِ
العَدلِ إمامُ الأُمَة |
[١] ينبغي للقارئ أن يقف مستقبلاً ويقرأ هذه الأبيات ويجعلها ختاماً للقراءة كلما قرأ.