المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٢٢ - فصلٌ في تعزية صاحب العصر
|
أيِّدْه يا
ربِّ برُوحِ القُدسِ |
وحُفَّه بالملأ
المقدَّسِ |
|
|
أبدِلْه بَعدَ
خَوفِه أَمانا |
ومِن لدُنْكَ
اجْعَلْ لَه سلْطانا |
|
|
واجْعَلْه
داعياً إلى الكتابِ |
وقائماً بدِينِك
الصوابِ |
|
|
إِحْيِ به
الحقَّ وفُكَّ أَسْرَنا |
وأعطِنا
السؤْلَ ويسِّرْ عُسرنا |
|
|
والْمُمْ به
الشَعْثَ وسدَّ الخُلّة |
واعزِزْ به
الإسلامَ بعد الذلّة |
|
|
يا ربِّ
واَكحُلْ ناظري بالنظَرِ |
إلى إمامٍ
غائبٍ منتظَرِ |
|
|
وَأَرِني
طَلْعَتَه الرَشيدة |
والغرّةَ
الباهرةَ الحميدة |
|
|
واجْعَلنيَ
اللهمَّ مِنْ أَشْياعِه |
ومن مواليه ومن
أتباعِه |
|
|
جدِّدْ لَه في
كلِّ يَومٍ عَهدا |
وبيعةً في عنقي
وعَقدا |
|
|
وإن تحُلْ ما
بيننا الأَيامُ |
وصَدَّ عن
لقائه الحِمامُ |
|
|
فأَحْيِني في
ذلكَ الأوانِ |
من جدَثي
مؤتزِراً أكفاني |
|
|
معتقِلاً
للسيفِ والقَناةِ |
مُلبِّياً
لدعوةِ الهداةِ |
|
|
ممتثِلاً
لأمرِه مُسارِعاً |
مُستشهداً بين
يديه طائعاً |
|
|
إليك نَشْكُو
مِنْ تَظاهرِ الزَمنْ |
وَكِثْرَةِ
العِدا وشِدّةِ المِحَنْ |
|
|
وغَيبةِ
الوليِّ والأميرِ |
وقلةِ العُدةِ
والنَصيرِ |
|
|
فيا إلهنَا
إليكَ نَرْغَبُ |
في دولةٍ
كريمةٍ تُنْتَجَبُ |
|
|
تجعلُنا فيها
مِنَ الدُّعاةِ |
إلى سبيلِ
الحَقِ والنَجاةِ |