المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٢٠ - فصلٌ في تعزية صاحب العصر
|
يا ابنَ
العلومِ الكاملاتِ والسُّننْ |
يا ابنَ عليٍّ
والحُسَينِ والحَسَن |
|
|
أينَ استقرّتْ
سَيدي بِكَ النَوى |
بغيرِ رَضوى
أمْ بِها أم ذِي طُوى |
|
|
عزَّ عليَّ ما
جَرى وقُدِّرا |
إني أَرى
الخَلقَ وأنتَ لا تُرى |
|
|
عزَّ عليَّ أن
أُجيلَ بَصَري |
ولا أراك فوق
ظهرِ مَنبَرِ |
|
|
بيْ أنتَ مِنْ
مُغيَّبٍ عنْ ناظري |
وحاضرٍ في
فِكرَتي وخاطري |
|
|
بيْ أنتَ مِنْ
مُغيَّبٍ يَرعانا |
لم نَرَه لكنَّه
يَرانا |
|
|
إلى مَتى هذا النَوى
إلى مَتى |
شملُ اصْطباري
عنكَ قَدْ تَشَتَّتا |
|
|
فهلْ إليكَ
مِنْ سَبيلٍ أو سبَبْ |
أو حِيلةٍ
تُلْفى فَقَدْ أَعيا الطَلَبْ |
|
|
يومٌ نراكَ فيه
يومُ عِيدِ |
يُفدى بعُمرِ
الزَمنِ المَديدِ |
|
|
تُملأُ فيه
الأَرضَ عَدْلاً مِثلَما |
قد مُلِئَتْ
بالجَورِ مِمّن ظَلَما |
|
|
إلى متى
الغَيبةُ والسَّرارُ |
إلى متى
الصَبرُ والانتظارُ |
|
|
إلى متى
الذِّلةُ والخُضوعُ |
إلى متى
يَصْطَبِرُ الجَزوعُ |
|
|
إلى متى
السِتارُ والتقيّة |
إلى متى
أَحْكامُكُمْ مَخْفية |
|
|
دِينُكمُ
تبدَّلَتْ أَحكامُه |
وشَرْعُكُمْ قد
نُكِّسَتْ أَعلامُه |
|
|
تَلاعبوا
بالدِّينِ والآياتِ |
تَلاعِبَ
الصِبيانِ بالكُراتِ |
|
|
لم تبقَ من
آثارِه إلا الرمَقْ |
إن لم تَدارَكْ
ذلكَ الباقي انْمَحقْ |
|
|
أينَ مَضى
ناشِرُ راياتِ الهدى |
وصاحبُ النصرِ
على مَنْ اعْتَدى |
|
|
أينَ الإمامُ
الغائِبُ المنتظَرُ |
لأَنْ يُقيمَ
الحقَّ حينَ يَظهرُ |
|
|
أينَ الذي يَطلبُ
بالذّحولِ |
وبالدمِ
المطهرِ المطلولِ |