المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١١٩ - فصلٌ في تعزية صاحب العصر
|
فهلْ منَاصٌ
منه أو مَعاذُ |
وهلْ خَلاصٌ
منه أو مَلاذُ |
|
|
وكلُ حيّ هالكٌ
إلاه |
لم يبق حياً
خالداً سواه |
|
|
وهيَ وإنْ
عِشْتَ إلى زمانِ |
فانيةٌ وَمَنْ
عليها فاني |
|
|
لا تجْزعن
لهالك فتشقى |
فالله خيرٌ
خلفَاً وأَبقى |
|
|
وإنْ أصبت
فتذكر ما جرى |
على اُولي
العِصْمَةِ ساداتُ الوَرى |
|
|
وما بِهمْ
حَلَّ مِنَ المَصائبِ |
ومن عظيمُ
الخَطْبِ والنَوائِبِ |
|
|
ففيهمُ للمَرءِ
نعمَ الأُسوةْ |
وهم لذِي الإيمانِ
خيرُ قُدوةْ |
|
|
قضَى الحُسَينُ
السبطُ والأنصارُ |
وولدَه
والعترةُ الأَطهارُ |
|
|
ماتوا جميعاً
في نهارٍ واحدِ |
بلا ممرِّضٍ
لهمْ وعائدِ |
|
|
ماتوا ولم
يَحْضُرْهمُ مِنْ أحدِ |
لِشَدّ لحيين
ولا مَد يدِ |
|
|
ولا لتغميضٍ
وتطبيقِ فمِ |
ولا لأمرٍ
واجبٍ محتَّمِ |
|
|
ما حُمِلوا ما
غُسِّلوا ما كُفِّنوا |
ما حُنِّطوا ما
شُيِّعوا ما دُفِنوا |
|
|
وأهلُهم ماذا
عليهمُ جَرى |
ما حالُهم
ليلةَ حادي عشَرا |
|
|
عما بهم قد
حلَّ مَنْ سَلاّهمُ |
وعنْ عَزيزَ
الله مَنْ عزَّاهمُ |
|
|
وهل أُقيمَ
مأتمُ الوفاةِ |
لهمْ كما
يُقامُ للأمواتِ؟ |
فصلٌ
في تعزية صاحب العصر عليه السلام وندبته
|
يا ابنَ
الهداةِ المهتدينَ النُجبا |
وابنَ الأُولى
سَنُّوا المَعالي والإبا |