بلغة النحاة في شرح الفايقة - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٨٣ - باب الكلام والكلمة
****
وهي خمس لا زائد عليها بالاستقراء. قال الشيخ (بفتحةٍ) وهي الأصل فلذا قدمها مع تقديم غيرها (أو كسره) وهي الفرع (أو بألف أو حذف نون أو بيا النصب) وهو ما أحدثه عامله (عُرِفْ) عندهم، والتقدير عرف النصب بالفتحة والكسرة والألف وحذف النون والياء. فأما الفتحة فتكون علامة للنصب في ثلاثة مواضع:
أحدها: (في مفرد الأسماء) مطلقاً منصرفاً كان أو أعجمياً أو مذكراً أو لا ك- (إبراهيم) و (زيد) و (أحمد) و (زينب) و (هند) و (بلخ) ونحوها.
(و) الثاني: في (جمع كسرا) مطلقاً ك- (رجال) و (مساجد) ونحوهما فهذان يكون اعرابهما (بالفتح في) حالة (النصب وان تقدرا) أي وإن كان الفتح مقدراً ك- (رأيت الفتى والأسارى).
الثالث: نص عليه بقوله (وهكذا) تكون العلامة الفتحة في (مضارع إذا انتصب بناصب) مما (يأتي) ذكره في باب النواصب ك- (لن) ونحوها، وعلى تقدير دخوله (ففتحه وجب) عندهم بلا خلاف.
|
والألف في الستة مما عُبّرا |
علامةُ النصب كذا مالٍ أرى |
|
|
وجمع تأنيثٍ بألف وبتا |
يُنْصَبُ في الكسرة فيما ثَبَتا |
|