بلغة النحاة في شرح الفايقة - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٨٦ - باب المرفوعات
والأصل (تلقى) فلما دخل الجازم حذف وبقت الفتحة على القاف دليلًا عليها.
و (مليك) مفعول به وهو من صفات اللّه تعالى وهو من صيغ المبالغة على فعيل وهو محوّل على اسم الفاعل والأصل فيه (مالك) قال اللّه تعالى: [مالِكَ المُلْكِ تُؤتِي الملكَ مَنْ تَشآء وَتنزِعُ الملك مِمَّنْ تَشآء][١]. وقد سبق في صدر هذا الكتاب القول فيه.
و (غفر) فعل ماضٍ مبني على الفتح لعدم مانع يمنع ذلك إذ ليس فيه الواو حتى تضم ولا الضمير المرفوع المتحرك ليسكن فإذا انتفى المانع وجد الممنوع وليس لنا فيه غيرها.
ويحتمل في (ألفها) أن تكون فاعل أو تكون للإطلاق والفاعل مستتر، والجملة من الفعل والفعل حال من المفعول به، ويمكن أن يكون صفه. والأول أولى لأن في الثانية خرم لقاعدتهم وهي (أن الجمل بعد المعارف أحوال وبعد النكرات صفات) وهي ههنا وقعت بعد المعرفة. واللّه العالم.
[١] سورة آل عمران، آية:( ٢٦).