بلغة النحاة في شرح الفايقة - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٧٦ - باب المرفوعات
أي المعهود لا جنسه. وبعض ذهب إلى أن المعهود شخصي وفيه كلام طويل.
الثاني: أن يكون مضافاً لما فيه (أل) الجنسية نحو [ولَنِعْمَ دارُ المتَّقِينَ][١] ونحو [فَلَبِئْسَ مَثْوى المتكبِّرينَ][٢] فالدار والمثوى رفعا فاعلين وهما ظاهران لإضافتهما إلى ما فيهما (أل) وهو (المتقين) و (المتكبرين).
الثالث: أن يكون مضافاً إلى مضاف فيه (أل) الجنسية كقول أبي طالب (رضوان اللّه عليه):
فَنِعْمَ ابْنُ أُخْتِ القَومِ غَيرَ مكذَّبٍ زُهَيْرٌ حساماً مفرداً من حًمائِلِ[٣]
[١] سورة النحل، أية:( ٣٠)
[٢] سورة النحل، أية:( ٢٩)
[٣] الاعراب:
فنعم: الفاء حرف عطف.( نعم) فعل ماض مبني على الفتح.
ابنُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. والجملة خبر مقدم. وهو مضاف.
أخت: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة، وهو مضاف.
القوم: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.
غيرَ: حال من( ابن) منصوب وعلامة نصبه الفتحة، وهو مضاف.
مكذب: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.
زهيرٌ: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
حساماً: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة. هذا قول سيبويه. ويروى( حسامٌ) بالرفع فهو خبر لمبتدأ محذوف.
مفرداً: صفة منصوبة وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
من: حرف جر.( حمائلِ): اسم مجرور. كسِر ضرورة فالقياس( فتحة)) لأنه ممنوع من الصرف. والشاهد إضافة فاعل( نعم) إلى مضاف إلى مضاف فيه أل.