بلغة النحاة في شرح الفايقة - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٣٣ - باب الكلام والكلمة
ومرادفة الباء والى ومن نحو (وَهَلْ يَعِمَنْ مَنْ كانَ في العُصُرِ الخالي)[١]، والتوكيد وهي الزائدة لغير تعويض كقوله:
يخالُ في سَوَادِه يَرَنْدَجا[٢]
[١] هذا عجز بيت لمطلع قصيدة لامرئ القيس بن حجر بن الكندي وصدره:
ألا عِمْ صباحاً أيها الطَّللُ البالي
الاعراب:
وهل:( الواو) حرف عطف.( هل) حرف استفهام مبني لا محل له من الاعراب. والاستفهام ههنا إنكاري.
يعمن: أصله( ينعمن). وهو فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة. ونون التوكيد لا محل له من الاعراب.
مَنْ: اسم موصول مبني في محل رفع فاعل.
كان: فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح، واسمها ضمير مستتر تقديره هو.
في العُصُرِ: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر كان تقديره استقر أو مستقر على الخلاف المعروف.
الخالي: صفة مجرورة. وجملة كان صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
لعل الشاهد في البيت الذي بعده( وهل يعمن من كان أحدث عهده ثلاثين شهراً في ثلاثة أحوالِ).
إذا حمل( أحوال) جمعاً ل-( حول) وان تكون( في) بمعنى( من) التبعيضية فيكون المعنى( ثلاثين شهراً) هي بعض من ثلاثة أحوال.