بلغة النحاة في شرح الفايقة - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٢٨ - باب الكلام والكلمة
فالأولى في نحو صه ومه أي سكوتا ما أو معين على وقوعه أو لا وقوعه. قال بعضهم: وبعضها يلزمها التنوين نحو:
واهاً لسلمى ثم واهاً ... الخ[١]
وويهاً، وفي نحو غاق وباق ونحوهما.
فان قلت لم كان التنوين فيها للتنكير؟ قلت: لأنها مبنية والتمكين يدخل في الاسم المعرب ولا مجال لغيره فيها.
[١] أختلفوا في نسبة هذا البيت الى قائله فبعضهم قال هو رؤية بن العجاج ومنهم من قال هو لأبي النجم الفضل ابن قدامة العجلي وقيل هو لأبي الغول. وتمام البيت:
واهاً لسلمى ثم واهاً واها
هي المنى لو أننا نلناها
يا ليت عيناها لنا وفاها
واعرابه:
واهاً: إسم فعل مضارع بمعنى( أعجب) مبني على السكون لا محل له من الاعراب وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره( أنا).
لسلمى:( اللام) حرف جر.( سلمى) اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة منع من ظهورها التعذر، والجار والمجرور متعلق بأسم الفعل( واهاً).
ثم: حرف عطف مبني لا محل له من الأعراب.
واهاً: إسم فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره( أنا) والجملة توكيد لجملة( واهاً) الأولى.
وكذلك هي معطوفة على جملة( واهاً) الأولى.
واهاً: إسم فعل مضارع توكيد ل-( واهاً) الثانية. فتأمل.