بلغة النحاة في شرح الفايقة - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٧٩ - باب المرفوعات
الأول: يجوز حذفه إذا علم كقوله تعالى: [إِنّا وَجَدْناه صابراً نِعْمَ العبدُ إنّه أواب][١] أي أيوب فلما دل عليه السياق حُذِف. وقيل يحذف إذا تقدم ذكره والأكثرون على عدم إشتراطه.
الثاني: في إعراب المخصوص بهما. والمخصوص بهما مبتدأ مطلقاً والجملة الخبر والرابط بينهما العموم المستفاد من (أل) إذا كان ظاهر وقد مر، قال البعض: وكذا إذا كان مضمر وهذا هو الأصح. وههنا أقوال لا يسع ذكرها. هذا ما ذكره الفاكهي وقد أوردنا عليه فلاحظه.
(فصل):
قد يحذف الفعل لقيام قرينة دالة عليه. وحذفه تارة يكون جائز وتارة واجب. أما الجائز ففيما إذا وقع الفاعل جواباً لمستفهم أو النفي أما الأول فكقولك (زيد) لمن قال لك (من قام؟) والثاني فكقولك (بلى زيد) لمن قال (ما قام أحد؟). والاستفهام تارة يكون ظاهر وقد مثلناه وتارة يكون مقدر كقول[٢]:
[١] سورة ص، آية:( ٤٤)
[٢] سيبويه نسبة إلى الحارث ابن نهيك.
الاعراب:
ليبك: ا للام: لام الأمر حرف مبني لامحل له من الاعراب.( يبك) فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة وهو مبني للمفعول.
يزيد: نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
ضارع: فاعل لفعل محذوف جوازاً وهو محل الشاهد.
لخصومة: جار ومجرور متعلق ب-( ضارع).
ومختبطٌ: الواو حرف عطف.( مختبط): اسم موصول مبني في محل جر اسم مجرور.
مما:( من) حرف جر.( ما): اسم موصول مبني في محل جر اسم مجرور.
تطيح: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
الطوائح: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة. والجملة صلة الموصول لامحل لها من الاعراب.