بلغة النحاة في شرح الفايقة - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٦١ - باب المرفوعات
الأول: (كما) أي كالفاعل المستتر وجوباً (في) فعل الأمر الواحد المذكر نحو (قم) (أنتَ) للمفرد المذكر.
الثاني: المضارع المبدوء بتاء خطاب الواحدة ك- (تقوم) (أنتِ) و (تقمنَ) (أنتن) و (تقومون) (أنتم) و (تقوما) (أنتما). والظاهر أن في هذه إستتاره جائز وكذلك (قومي) و (قوموا) و (قمن) و (قوما).
والمنقول عن الأخفش والمازني أن الياء في (قومي) حرف تأنيث والفاعل مستتر ك- (قم).
الثالث: المبدوء بالنون.
الرابع: فعل التعجب نحو (ما أحسن الزيدين) فأن في (أحسن) ضمير مستتر وجوباً مرفوع على الفاعلية.
الخامس: ما إذا كان مضمراً ومفسر فأنه يجب استتاره.
السادس: الفعل الاستثنائي ك- (خلا) و (عدا) ونحوهما.
السابع: ما قاله جماعة من أنه يجب استتاره في نحو (زيدٌ قام) و (يقوم) ومنهم ابن هشام.
فأن قلت لو كان إستتاره واجب لما ظهر في قولهم (أقوم أنا)؟ قلنا هو تأكيد للضمير المستتر لا فاعل.
والجائز فيما عداه. قال سلمه اللّه: