الإستراتيجية الحربية في معركة عاشوراء - الحسني، نبيل قدوري حسن - الصفحة ٦٨ - جيم تصنيف العدو بأنه من أولياء الشيطان
فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ...)[٤٣]).
ويشرون بمعنى: يبيعون الدنيا لأجل الحصول على الآخرة.
٤ - من الاستحقاقات التي جاء بها القرآن الكريم وأعدها لمن يقاتل في سبيل الله، الحياة بعد الموت فقال عزّ وجل:
(وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)[٤٤]).
وقوله سبحانه وتعالى:
(وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ)[٤٥]).
وهذه الرتبة العالية لها من البناء النفسي والمعنوي ما يجعل المقاتل يتسابق إلى الموت في سبيل الله كي ينال السعادة الأخروية فضلاً عن إبداء الجلادة والثبات في المعركة وكلها من أساسيات النصر.
جيم: تصنيف العدو بأنه من أولياء الشيطان
وهذا الاستحقاق يكسب الحرب والقتال صفة جديدة وهي القداسة وممارسة دور الشعور بالعضوية والشأنية وأن هذه الحرب حربه، وأنه مسؤول عن أداء وظيفته.
[٤٣] سورة النساء، الآية: ٧٤.
[٤٤] سورة آل عمران، الآية: ١٦٩.
[٤٥] سورة البقرة، الآية: ١٥٤.