الإستراتيجية الحربية في معركة عاشوراء - الحسني، نبيل قدوري حسن - الصفحة ٢٦١ - دال انتقال القتال بعد استشهاد علي الأكبر وعبد الله بن مسلم بن عقيل إلى نظام الخط المستقيم في حملة آل أبي طالب عليهم السلام
فقاتل حتى قتل ثمانية وتسعين رجلاً بثلاث حملات، ثم قتله عمرو بن صبيح الصيداوي وأسد بن مالك)[٢٤٣].
وتكشف أبياته التي ارتجزها عند خروجه للقتال عن التمايز في الصفات بين المعسكرين سواء كانت هذه الصفات دينية أو أخلاقية أو نشأوية وفطرية.
فضلاً عن ذلك فقد كان قتاله ضمن هذه الحملات الثلاثة يكشف عن تمرسه وفروسيته وروحه القتالية.
دال: انتقال القتال بعد استشهاد علي الأكبر وعبد الله بن مسلم بن عقيل إلى نظام الخط المستقيم في حملة آل أبي طالب عليهم السلام
يروى لنا بعض أصحاب المقاتل: أن نظام القتال بعد استشهاد عبد الله بن مسلم بن عقيل يتغير من المبارزة الفردية إلى نظام الحملة الواحدة تسارعاً منهم لنيل الشهادة والفوز بالجنة.
(فحمل آل أبي طالب عليهم السلام حملة واحدة، فصاح بهم الحسين عليه السلام:
«صبراً على الموت يا بني عمومتي والله لا رأيتم هواناً بعد هذا اليوم»[٢٤٤]).
فوقع فيهم:
١ - عون بن عبد الله بن جعفر الطيار وأمه العقيلة زينب بنت علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام.
[٢٤٣] مناقب آل أبي طالب: ج٣، ص٢٥٤.
[٢٤٤] اللهوف لابن طاووس: ص٦٨؛ مقتل الإمام الحسين عليه السلام للمقرم: ص٢٧٤ - ٢٧٥.