الإستراتيجية الحربية في معركة عاشوراء - الحسني، نبيل قدوري حسن - الصفحة ١٣٣ - جيم القوس والسهم
٦ - الخطورة، وهو الذي قدره ذراع.
٧ - المشقم، فهو سهم عريض النصل.
٨ - المحراس، فهو سهم طويل القزذ.
٩ - الاهزاع، فهو خيار الأسهام وأجودها يؤخره الرامي فلا يرمي به إلا عند الحاجة القصوى لاعتزازه به، أو لادخاره إلى وقت عصيب جداً.
١٠ - المرمي، وهو الذي ترمي به عدوك، ثم يرميك به، وكان الرجل إذا رمى العدو بسهم فأصاب ثم رماه به العدو، وعليه دم جعله في كنانته بتركابه ويقال للمرمي السهم الذي يتعاوره الرماة بينهم.
١١ - والحسبان سهام صغار تنماز بشدة تأثيرها فيها، وهي لا تمر بشيء إلا عقرته.
١٢ - الرهب، وهو السهم الرقيق.
١٣ - الغريق، وهو السهم الذي يكون تأثيره كبيرا ويحدث جرحا عميقاً مفتوحاً وواسعاً.
١٤ - والمريخ، سهم طويل له أربعة قذذ ويمتاز بقوته ومضاء تأثيره ويصنع في البصرة في جنوب العراق)[١١٢].
وهذه الأنواع من السهام كانت تستخدم في حالة الهجوم والدفاع عند القتال وقد عرف العرب بقوة الرماة ودقة إصابتهم للهدف فضلاً عن جودة سهامهم وأقواسهم.
[١١٢] الجيش والسلاح: ج٤، ص١٣٥ - ١٣٦.