الإستراتيجية الحربية في معركة عاشوراء - الحسني، نبيل قدوري حسن - الصفحة ١١٥ - باء إستراتيجية العدو في التعبئة العامة وتنظيم الجيش
إستراتيجية في التعبئة العامة وحشد الناس لتكوين هذه الجيوش فضلاً عن تنظيم هذه الجنود مع صنوفها المختلفة.
وهذا التنظيم كان مشتركاً بين التنظيم العسكري والنظام القبائلي، بمعنى أن الجيش الذي خرج لقتال سيد الشهداء عليه السلام كان ضمن نظام عشائري ونظام عسكري وتترأسه القيادات الآتية.
أولاً: أمير الجيش، وهو عمر بن سعد بن أبي وقاص.
وهو الوحيد من قريش ومن التابعيين في تلك الجيوش التي خرجت لقتال الحسين عليه السلام.
ثانيا: رؤساء أرباع الكوفة.
وهذا تابع من كون الكوفة هي في أساس نشأتها وتكوينها كانت حاضنة للجند وثكنة عسكرية أو محطة تنظيم وتزويد للجيوش الإسلامية التي كانت تنطلق باتجاه الشرق من أجل التوسع في رقعة الدولة الإسلامية.
ومن ثم فقد كانت في عام ٦٠ للهجرة مقسمة إلى أربعة أقسام بحسب أبناء المدن والعشائر التي انخرطت في الفتوحات الإسلامية، فكانت رؤساء الأربعاع هم:
١ . عبد الله بن زهير بن سليم الأزدي على ربع أهل المدينة.
٢ . عبد الرحمن بن أبي سبرة الحنفي على ربع مذحج وأسد.
٣ . قيس بن الأشعث على ربع ربيعة وكندة.