الإستراتيجية الحربية في معركة عاشوراء - الحسني، نبيل قدوري حسن - الصفحة ١٠٣ - ثانياً حفر الخندق
٢ - فيها هضبة مرتفعة عرفت فيما بعد بـ(التل الزينبي).
٣ - فيها وادٍ أو منخفض يحاذي هذه الهضبة أو التلة.
٤ - انبساط الأرض مقابل التل ومن حوله.
وعليه:
أ: فقد اختار الإمام الحسين عليه السلام النزول والتعسكر بجانب التل الزينبي فجعل الخيام ظهرها إلى الغرب ووجهها باتجاه الشرق فكانت ميسرته بمحاذاة التل الزينبي.
ب: تحديد مساحة المعركة بين التل الزينبي ونهر العلقمي.
ج: جعل القبلة على يمينه وشروق الشمس أمامه ويقابل بذلك تمركز خصمه.
د: أصبح وادي الطف على يسار المخيم، فكانت ساحة القتال ما بين المعسكرين ما يعرف اليوم بشارع باب القبلة وشارع السدرة وفيه موضع ذبح الطفل الرضيع.
ثانياً: حفر الخندق
بعد دراسة أرض المعركة واختيار محل النزول وتحديد ساحة المعركة حسبما توفر من صفات جغرافية - كما مرّ ذكرها - فإن المرحلة الثانية من الإستراتيجية العسكرية في تهيئة خطوط الدفاع والمواجهة فقد قام الإمام الحسين عليه السلام بحفر خندق خلف المخيم الذي جمع فيه أهل بيته وأصحابه متوسطاً المخيم.