ابتداء دولة المغول وخروج جنكيز خان - الشّيرازيّ الشّافعيّ، محمود - الصفحة ٨٢ - الصفحة الاخيرة من النسخة المعتمدة
وسجستان ومازندران وكرمان ورستمدار[٢١٠] وشروان وبلاد الكرج والعراق[٢١١] وآذربيجان وأرّان ولورستان وغيرهم، إلى الحضور بأنفسهم، بينما أرسل الباقون إخوانهم وذويهم مع جنود ومعدَّاتٍ وتجهيزاتٍ حربية وخِلَعٍ وتقدِماتٍ وتحفٍ، معلنين انقيادهم له[٢١٢].
[٢١٠] قرية تابعة لمدينة آمل الإيرانية على بعد ١٣ كيلومتراً منها، وكان يوجد فيها واحدة من أهم قلاع الإسماعيلية (معين، فَرْهَنْك فارسي).
[٢١١] كان هُولاكُو قد طلب إلى الخليفة العَبَّاسيّ المستعصم بالله أن يمدَّه بالجنود ليهاجم قلاع الإسماعيلية، فلم يلبِّ طلبه (رشيد الدِّين، جامع التواريخ، ٢/٦٩٩).
[٢١٢] فيما يأتي أسماء بعض الحكّام الّذين أرسلوا إلى البلاط المَغُوليّ رسلَهم وهداياهم أو إلى هُولاكُو أموالهم وجنودَهم في زحفه على إيران والعراق، أوّلاً: الملك الصالح إسماعيل نجل بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل الّذي بعثه أبوه بتجهيزات عسكرية وتحف وهدايا (ابن واصل، مفرج الكروب،٦/٢١٥؛ اليونيني، ذيل مرآة الزّمان، ١/٨٨؛ ابن شداد، الأعلاق الخطيرة، ٣(٢)/ ٤٧٩)؛ العَيْني، عقد الجمان (حوادث ٦٤٨-٦٦٤هـ)، ١٧٩؛ ابن كثير، البداية والنهاية، ١٣/٢٣٣)، وأرسل إليه أيضاً جماعة من عسكره نجدةً له (ابن العِبْرِيّ، تاريخ مختصـر الدول، ٤٨٢)؛ ثانياً: الملك الكامل مُحَمّد بن شهاب الدين غازي الأيوبي صاحب ميافارقين الذي توجّه إلى مُنْكو قاآن ومعه هدية سَنية(ابن شداد، الأعلاق الخطيرة، ٣(٢)/٤٧٩)؛ ثالثاً: الملك العزيز ابن حاكم حلب الناصر صلاح الدين يوسف الثاني بن مُحَمّد بن غازي الأيوبي، جاء مع الزين الحافظي وجماعة بتحف وهدايا ملكية إلى هولاكو (رشيد الدِّين، جامع التواريخ، ٢/٧١٨؛ الذهبيّ، تاريخ الإسلام، ٤٨/٢٨، دول الإسلام، ٢/١٧١، سير أعلام النبلاء، ٢٣/١٨، العبر، ٥/٢٢١)؛ رابعاً: الملك المظفر ابن صاحب ماردين (انظر: ابن شداد، الأعلاق الخطيرة، ٣(٢)/٤٧٩)، كما جاء إلى منكو قاآن من العراق وخراسان وآذربايجان وأران وشروان وجورجيا، الملوك والصدور والأعيان، وكانوا يحملون الهدايا اللائقة (رشيد الدِّين، جامع التواريخ، ٢/٦٨٨؛ انظر أيضاً: الجويني، تاريخ جهانكشاي، ٣/٦٩٤).