ابتداء دولة المغول وخروج جنكيز خان - الشّيرازيّ الشّافعيّ، محمود - الصفحة ١٣٨ - الصفحة الاخيرة من النسخة المعتمدة
فقال جوشكاب: أنا أراقبه بدلاً منك؛ فوثِقَ به.
ثم إنَّهم سقوه الخمر حتى ثَمِلَ، وفي الليلة نفسها أركبوا أَرْغُون فرساً وذهبوا مع بوغا آغا إلى بيت عَليّ ناق.
وفي تلك الليلة أيضاً التي هي ليلة الاثنين السابع عشـر من ربيع الآخر قتلوا عَليّ ناق، وكذلك قتلوا طُطاق[٣٥٥].
وفي الليلة نفسها أيضاً أرسلوا إلى هُولاجُو وتِكنا أنْ قد قتَلْنا عَليّ ناق وطُطاق وعليكما أنْ تقتلا بَصَـراغل وأ بُكان[٣٥٦]. ولمّا كان هُولاجُو كثير الإساءة لبـصراغل وحسن العلاقة بأبكان فقد قتلَ الأول بوتر القوس وأبقى على حياة الثاني.
في منتصف يوم الثلاثاء الثامن عشر من ربيع الآخر وصل أحد جنود طُطاق الألف إلى أحمد قرب كوروي، وهي من توابع إسفرايين، وقال: لقد قُتل ططاق وحدث اضطراب في أوساط الجند.
فأخذه آق بوغا إلى حضرة أحمد وحدّثه بما جرى. فاستدعى أحمدُ المنجِّمينَ وسألهم عن الأوضاع وبعد ذلك عاد أدراجه ونزل قرب إسفرايين.
وفي اليوم التالي جاء رسول من مازق آغا[٣٥٧] يقول: لقد قتلوا الجميع وأصبحوا يداً واحدة فإنْ استطعت فانفَذْ بجلدك.
في يوم الأربعاء التاسع عشر من ربيع الآخر فرَّ أحمد هارباً من مشارف إسفرايين باتجاه كاله پوش.
[٣٥٥] يُكتب أيضاً بصيغة: تايتاق.
[٣٥٦] يُكتب أيضاً: أبوكان، وهو ابن شيرامون نويان بن جورماغون.
[٣٥٧] اسمه مازوق القوشجي لدى رشيد الدِّين (انظر: جامع التواريخ، ٢/٧٩٨).