صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٨٣ - خطاب
خطاب
التاريخ: ١٩ بهمن ١٣٥٧ ه-. ش/ ١٠ ربيع الاول ١٣٩٩ ه-. ق
المكان: طهران، المدرسة العلوية
الموضوع: الاسرة البهلوية عميلة للاجانب وقوف الشعب في مقابل القوى الكبرى وحدة الكلمة
المناسبة: مسيرات لدعم الحكومة المؤقتة
الحاضرون: التجار والكسبة في سوق طهران الكبير (البازار)
بسم الله الرحمن الرحيم
الاسرة البهلوية عميلة للاجانب
لقد اشار حضرته الى خمسة عشر عاما [١] وانا أقول بأنها سبعة وخمسين، أو ثمانية وخمسين عاماً. فعناء هذا الشعب بدأ مع بداية عهد رضا شاه، ومن يتذكرون ذلك العهد الأسود يعلمون ماذا صنع رضا شاه بهذا الشعب. رضا شاه وطبقا لما اوردته اذاعة دلهي قد تم تنصيبه من قبل الانجليز للقضاء على شعبنا! وبعد رضا شاه فرض محمد رضا علينا من قبل القوى الثلاث: امريكا، بريطانيا، والاتحاد السوفيتي. كما ذكر هو ذلك في كتابه حينما قال" انهم رأوا مصلحة في تنصيبي. طبعا هم رأوا مصالحهم في ذلك! لانهم لم يجدوا أفضل منه عبدا يسلمهم ثروات هذا الشعب ويقضي على البلاد في المجالات الزراعية والتجارية وغيرها، ويجعلها متخلفة لما يحقق مصالحهم. طبعا هم كلفوه بمهمة معينة وهو يقول:" مهمة من أجل وطني"!! هذه المهمة لم تكن سوى ما ذكرناه وليس شيئا آخر.
تصدي الشعب للقوى العظمى
تعلمون انه وبعد تلك السنوات من العذاب والمعاناة التي واجهها الشعب، نهض بأسره لمواجهة تلك القوى الشيطانية الكبيرة، والقوى الكبرى، وكانت قوى شيطانية، امريكا، الاتحاد السوفيتي، الصين وبريطانيا، هؤلاء جميعا كانوا يدعمونه، ولكن الشعب حينما اراد تحقيق هدف ما، وقف بقبضات ابنائه وسواعدهم في مقابل اولئك جميعا وهزمهم.
وانني اعلم بان بازار طهران كان دوما مركزا للنشاط السياسي الاسلامي. ان بازار طهران كان دوما يساعد في تحقيق المقترحات التي يعرضها العلماء أو المخلصون لهذه البلاد من خلال دعمه ودعم تجاره لها. وينبغي لي ان اعرب عن شكري لجميع التجار والكسبة اينما كانوا، عليّ ان اشكرهم بما كان لهم من سهم عظيم في هذه الثورة. ولو لم تكن اسواق ايران لما كان معلوما هل كنا سنتمكن من تحقيق اهدافنا او لا، فدعم اسواق ايران ودعم سائر الكسبة هو الذي ادى بحمد الله الى تحقيق هذا التقدم العظيم. ولكن الأمر لايزال في بدايته وعلينا ان نقضي على البقية
[١] كان المتحدث باسم التجار قد اشار في كلمته الموجزة الى نفي الامام عن ايران مدة خمسة عشر عاما.