صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٧١ - خطاب
على الجميع ان يتكاتفوا ويوحدوا كلمتهم كي نرفض هذه القوى الشيطانية التي تعيش حالة من التزلزل الآن ولم يتبق منها غير حثالة.
بيان للجيش
يكرر البعض احيانا احاديث غير صحيحة! فاذا كانوا يحترمون هذا الشعب، ويحترمون آراءه، فان الشعب قد عبر عن رأيه في المظاهرات التي عمت جميع المدن. ان وحدة الشعب وآراء ابنائه هو ما سيتم التعبير عنه غدا في جميع المدن الأيرانية، في طهران وفي سائر المدن، للأعلان عن تضامنهم بالطريقة التي اشرنا اليها ودعمهم" للحكومة المؤقتة". وعلى من يزعم بانه تابع للشعب، اذا كان صادقا فعليه ان ينضم الى هذا الشعب. ان على الجيش ان ينضم الى الشعب، فالجيش من الشعب والشعب من الجيش ونحن نعلن دعمنا للجيش، ان علماء الدين يعلنون دعمهم للجيش، وعلى الجميع في المقابل ان يقف الى صف المسلمين كما هو حال سائر المسلمين، وان يكون جيشنا جيشا لإمام العصر" سلام الله عليه" لا جيشا لاعداء إمام العصر.
يا أبناء الجيش المحترمين! أنتم مسلمون، أنتم اتباع الرسول والقرآن، أنتم اتباع رسول الإسلام وإمام العصر" سلام الله عليه" وعليكم ان تكونوا صوتا واحدا وان تنضموا الى صفوف المسلمين، نحن جميعا صوت واحد مع جميع المسلمين، نحن صوت واحد مع كافة ابناء الشعب.
اعلان الوحدة والتضامن
أننا نعلن عن تضامننا مع كافة الاقليات الدينية، ونعلن عن تآخينا مع الأخوة من ابناء السنة، فاعداء الإسلام هم الذين يريدون ايقاع الفرقة والخلاف بيننا وبين اخواننا، ان اعداء الإسلام أو المغفلين- وهم منهم- هم الذين يريدون ايقاع الفرقة في هذا الوقت بين الجانبين. اننا نعلن وحدة كلمة المسلمين، ولو توحدت كلمة المسلمين لما امكن للأجانب ان يتسلطوا عليهم، فالفرقة بين المسلمين هي التي ادت الى هيمنة الأجانب علينا. ان الفرقة بين المسلمين كانت منذ البدء على ايدي اشخاص جاهلين ولازلنا نعاني منهم حتى الان.
يجب على جميع المسلمين ان يتحدوا، فالظرف حساس للغاية ونحن نقف بين الحياة والموت. ان بلادنا الآن اما ان تبقى الى الأبد تحت نير الاستعمار والاستبداد أو تتمكن من انقاذ نفسها. ولو انكم لم تحفظوا وحدة كلمتكم فانكم ستبقون في هذا البلاء الى الأبد.
التآخي بين السنة والشيعة
أيها السادة! اننا مسؤولون جميعاً، وان علماء الدين يقفون في الطليعة، وعليهم ان ينتشروا في البلاد وفي الاماكن النائية، عليهم ان يذهبوا الى القرى والقصبات وان ينقلوا هذه الأمور التي نطرحها، فمن الممكن ان يستغفل الناس في المناطق النائية وان تنتشر السموم هناك. فهؤلاء لا يتمكنون من بث الأكاذيب في طهران أو سائر المراكز الهامة في البلاد، لكنهم يبثون في القرى والقصبات البعيدة بعض الشائعات الكاذبة بشكل خفي، كأن يقولوا مثلا بانه يجب القضاء على الاقليات الدينية تحت ظل الحكومة الإسلامية! وهذا مخالف للإسلام، فالاسلام يحترم الاقليات الدينية، ان الاسلام يعتبر الاقليات الدينية الموجودة في بلادنا فئات محترمة. كذلك لا يفرق