صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٤٥ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٩ فروردين ١٣٥٨ ه-. ش/ ٣٠ ربيع الثاني ١٣٩٩ ه-. ق
المكان: قم، المدرسة الفيضية
الموضوع: حث الجماهير على المشاركة في الاستفتاء الشعبي العام
الحاضرون: حشد من المواطنين الايرانيين
بسم الله الرحمن الرحيم
الاستفتاء يقرر مصير الشعب
ينبغي لي ان اذكّر ببعض الأمور ما دمنا على اعتاب الاستفتاء الشعبي.
ان هذا الاستفتاء سيقرر مصير شعبنا، أما ان يدفعكم نحو الحرية والاستقلال أو انه سيعيدكم كما في السابق الى الكبت والتبعية. ان هذا الاستفتاء امر ينبغي بجميع ابناء الشعب بالمشاركة فيه، انني اوصي كافة ابناء الشعب المشاركة في هذا الاستفتاء فهو سيقرر مصير شعبنا وبلدنا وديننا، شاركوا فيه، لا تهملوا هذا الامر، لا تتقاعسوا ولا ينشغل البعض بأمور أخرى .. غادروا بيوتكم خلال الوقت المحدد لاجراء الاستفتاء وانطلقوا للادلاء بأصواتكم وتقرير مصيركم.
التصويت لصالح الجمهورية الاسلامية
انني سأدلي برأيي لصالح الجمهورية الاسلامية، وأهيب بكم ان تدعموا الإسلام وان تدعموا بلدكم وشعبكم وتصوتوا لصالح الجمهورية الاسلامية. انكم احرار ولكن يجب عليكم ان تقرروا مصيركم بهذه الحرية. على جميع الفئات الاجتماعية ان تدلي برأيها وان تشارك في الاستفتاء. الجميع احرار في الادلاء اصواتهم وستحصل كافة الفئات الاجتماعية على حقوقها.
الأخوة السنة ايضا لا فرق بيننا وبينهم في الحقوق، سيحصلون جميعهم على حقوقهم، فليشاركوا فيما سيقرر مصيرهم ولا يعبأوا بأولئك الذين يريدون بث الفرقة، ويسعون تحت شعار السنة والشيعة لدق اسفين بيننا وبين اخواننا السنة حتى تذهب ثروات البلاد الى جيوب الآخرين. لا تكترثوا لهؤلاء.
حقوق الاقليات الدينية في الاسلام
على الجميع شيعة وسنة واقليات دينية، ان يخرجوا غدا ويدلوا باصواتهم لانقاذ بلدهم من ورطتها وتعاستها. ان الجميع شركاء في الحقوق، وسيحصلون على حقوقهم.
الاقليات الدينية يحظى باحترام خاص في الإسلام، لها حقوق خاصة، هذه الحقوق ستعود إليهم وهم احرار في ممارسة طقوسهم الدينية وفي اعطاء اصواتهم لمن يمثلونهم. الجميع احرار.
أما ما يبثه البعض بينكم من ان علماء الدين يريدون حجب حقوقكم عنكم، فأعلموا ان ما يفعلوه انما هو خيانة لشعبنا، فعلماء الدين في طليعة من يحترمون حقوقكم، علماء الدين تابعون