صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٠٠ - خطاب
ان بلادنا تمتلك القدرة على التصدير وقد قامت بذلك سابقا، لكنهم خلال السنوات القليلة الماضية ارجعوا البلد الى الوراء تحت اسم الثورة البيضاء، وحطموا ثقافتنا الى الوراء، وخربوا زراعتنا.
علينا جميعا ان نكون معا وصوتا واحدا كي نتمكن من اعادة اعمار هذا الدمار، ولو اننا ضعفنا أو فترنا فمن الممكن أن نرجع الى سابق عهدنا ونواجه المصائب والمشاق السابقة.
علينا جميعا ان نكون صوتا واحدا ومتكاتفين فيما بيننا. وان نعلم ان رمز انتصارنا يكمن في وحدة الكلمة والتوكل على الله تعالى.
لقد انطلق البعض لايجاد الفرقة والاختلاف بين الناس واعاقة عمل الحكومة، انهم يريدون بث الفرقة، ولكن ليتأكدوا بان ذلك خدمة للاستعمار سواء علموا أو لم يعلموا. فاذا كانوا يعلمون بذلك- لا سمح الله- فهي خيانة، وان كانوا لا يعلمون فان عليهم الخروج من جهلهم الذي يدفعهم كل يوم الى اطلاق صيحة جديدة تفرق الناس وتعزل الاجنحة عن بعضها. علينا ان نكون جميعا، صوتا واحدا منطلقين نحو هدف واحد.
تقوية الاسلام عبر التصويت لصالح الجمهورية الاسلامية
ما دمنا نفكر مصلحة الاسلام والمسلمين ومصلحة بلادنا والقضاء على تدخل الاجانب، علينا ان نقترع لصالح الجمهورية الاسلامية، على جميع فئات الشعب الاقتراع لصالح الجمهورية الاسلامية، الجمهورية الاسلامية لا اكثر ولا أقل.
انا شخصياً سأقترع لصالحها، وأهيب بكم ان تقترعوا لصالحها، والآخرون أحرار بالادلاء باصواتهم كما يشاؤون، ولكن لابد أن المحبين للاسلام والمحبين لبلدهم، ادركوا الآن بان سعادتهم في الدنيا والاخرة يكمن في الاسلام، فليفكروا جيداً.
انني أهيب بهم ان يقترعوا لصالح الجمهورية الاسلامية. وان يعززوا موقف الاسلام ودولة الاسلام وحكومة الاسلام، عليهم ان لا يتعجلوا الامور، فالامر معقد للغاية، فلا الحكومة يمكنها وحدها اصلاح الامور ولا بعض فئات الشعب يمكنها القيام بذلك وحدها، لابد لنا جميعاً من القيام بذلك.
انني آمل ان نتمكن من تحقيق اهداف الاسلام كاملة اذا ما تمكنا من اقامة الجمهورية الاسلامية في ايران. طبعاً الامر يحتاج الى متسع من الوقت، والحكومة الآن عاكفة على تحقيق ذلك. علينا ان نمهلها حتى تتمكن من التغلب على تلك المشاكل، واستيعاب الكم الهائل من المشاكل.
اسأل الله تبارك وتعالى السعادة للشعوب الاسلامية سيما الشعب الايراني، ولكم أيها الشباب الشجعان.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته