صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٦٣ - خطاب
الاموال المنهوبة يجب ان تستخدم لتامين حياة كريمة لهؤلاء، ولاشك أنها ستفيض عن ذلك، ستفيض كثيرا.
هل يمكن ادارة بلاد باللصوصية التي كانوا يمارسونها! هذا مقدار مما تم ضبطه في ايران وحدها. اما ما هو موجود في الخارج والذي كتبوا عنه اخيرا كتبوا عنه بانه يعادل نحو ١٥ مليار دولار او ٢٣ مليار دولار! ٢٣ مليار دولار تعادل نحو ٢٣ الف مليون دولار! واذا اراد البهلوي ان يصفّها الى جنب بعض فإنها ستبلغ كوكب المشتري! انها الاموال التي اخرجوها مؤخرا من ايران فحسب. أما ما لديهم في بنوك سويسرا فحدث ولا حرج ولا يعلم بها غير الله ونحن لا نستطيع تصورها.
ان ما ذكرته هو من املاك ذلك القزم وحده دون حاشيته. السيدة فرح كانت تأخذ ٥٠ مليون تومان من اموال النفط شهرياً. ٥٠ مليون من اموال النفط فقط، عدا الموارد الأخرى، إذ إنهم كانوا شركاء في كافة الشركات الموجودة في ايران، كانت لديهم اسهم، كانوا مساهمون في تلك الشركات لا عن طريق شراء الاسهم! فاصحاب المعامل والمصانع كانوا يشركونهم معهم من أجل أن ينهبوا الناس، وإذا لم يكونوا من الناهبين فانهم يشركون هؤلاء اللصوص كي يبقوا بعيدين عن انظار السافاك وفي مأمن من أزلامهم، يجعلونهم من رفاق القافلة!
سياسة الخطوة خطوة
حينما جئت من طهران وجاء السادة الى هنا، قلت لهم بان القضية يجب ان تكون كذلك وهم كانوا يعتزمون ذلك ايضا، ولكن يبدو انهم يتبعون سياسة الخطوة خطوة، وكان البعض يتصور بأن علينا ان نتحرك خطوة خطوة في هذه الثورة والان فاننا قد خطونا الخطوة الاولى ... وحينما جاءني ذلك السيد الى باريس وطرح هذا الموضوع قلت له: في الخطوة الاولى سيكسروا أرجلكم!
اسال الله ان يمنَّ عليكم بالسلامة والصحة والعافية، وأرجو أن تكونوا جند الله كما هو معروف عنكم، اي ان تعملوا في سبيل الله. اسأل الله ان يسعدكم جميعا في الدنيا والاخرة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته