صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٢ - خطاب
الاستحواذ على نفطنا وتشييد قواعد لها بثمنه. فقد صدرت امريكا إلينا اسلحة لا يمكن لجيشنا الاستفادة منها إلا بمساعدة المستشارين والخبراء الامريكان.
هذا فيما يتعلق بالنفط، النفط الذي لو تمكن هذا الشخص لا سمح الله من العيش لسنوات أخرى، ولو امتد عمر ملكيته لافرغ جميع آبارنا من النفط. وبما انه كان قد قضى على زراعتنا سلفا، فان هذا الشعب كان سيصاب بالفلج الكامل ويتحول ابنائه الى عمال بالسخرة للاجانب.
اننا نصرخ من هذه الممارسات. ان دماء ابنائنا تسيل من هذه الممارسات. اننا نريد الحرية. لقد عشنا خمسين عاما في حالة من الكبت والاختناق. لم تكن لدينا وسائل اعلام، لم تكن لدينا اذاعة سليمة ولا تلفزيون سليم وعجز الخطباء عن الحديث، عجز المنبريون عن قول كلمتهم، وعجز ائمة الجماعة عن القيام بممارسة دورهم بشكل حر ولم تتمكن اية شريحة من فئات المجتمع من القيام بدورها بشكل صحيح الكبت في عهده ايضا بصورة اكبر. واليوم وهو في النزع الاخير فان هذا الكبت لازال موجودا.
اننا نقول ان هذا الشخص وحكومته ومجلسه جميعها غير قانونية، واذا واصل هؤلاء التمسك بذلك فانهم مجرمون ويجب محاكمتهم وسوف نقوم بمحاكمتهم.
تشكيل حكومة بدعم من الشعب
سأقوم بتشكيل حكومة جديدة! سأوجه صفعة لهذه الحكومة وأشكل حكومة جديدة! سأقوم بتشكيل حكومة جديدة بدعم من هذا الشعب، ولانني مدعوم من هذا الشعب ... [١] ان هذا الشخص (شاهبور بختيار)، الذي لا يعترف هو نفسه بنفسه! ولا يقبله حتى اصحابه، ولا يقبله الشعب ولا الجيش ولا يدعمه احد إلا امريكا التي أمر مبعوثها الجيش بالوقوف الى جانبه، كما دعمه الانجليز وطالب مبعوثهم بمناصرته: ان هذا الشخص. يرفضه شعبه، وتعلن فئات المجتمع بأسرها انها لا تريده، ولا يقف وراءه سوى بعض الاشرار الذين يدفعونهم الى الشوارع ليصرخوا بانهم يدعمونه ويريدونه، إلا ان الشعب لا يمثله هؤلاء الاشرار، الشعب هو هذه الجموع (يشير الى الحاضرين).
يقول: لا يمكن ان توجد حكومتين في بلد واحد! طيب هذا امر واضح، في بلد واحد لا يمكن وجود حكومتين ولكن الحكومة غير القانونية يجب ان ترحل. انت غير قانوني! والحكومة التي ندعو اليها هي الحكومة المنبثقة من آراء الشعب والمستندة الى حكم الله. وانت إما ان تنكر وجود الله أو تنكر هذا الشعب.
يجب ايقاف هذا الشخص عند حده! أو ان يقوم بامر من امريكا والآخرين بانزال مجموعة من الاشرار الى الشوارع لارتكاب مجازر جماعية بحق هذا الشعب.
[١] تسبب تفاعل الجماهير مع حديث الامام الخميني في توقف سماحته عن الحديث لبرهة.