صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٢٥ - حكم
حوار
التاريخ: ٢٧ بهمن ١٣٥٧ ه-. ش/ ١٨ ربيع الاول ١٣٩٩ ه-. ق
المكان: طهران، المدرسة العلوية
الموضوع: مواجهة مؤامرات البعض الرامية الى حل الجيش
المناسبة: اعادة فتح الجامعات بعد انتصار الثورة الاسلامية
الحاضرون: ١٥٠ استاذا من اساتذة الجامعة وجمع من طلبة الجامعات
(
بسم الله الرحمن الرحيم
) الإمام الخميني: ... كان المقصود ان ينتهي الأضراب في يوم واحد وبالنحو الذي اعلن وفي اليوم التالي يكون القرار لكم. فلا ينبغي مواصلة الاضراب. يجب ان تفتح ابواب الجامعة في يوم معين ويأتي الطلبة، واذا حصلت مشكلات بعد ذلك فلا تسمحوا لهم بالمجئ حتى يتم رفع تلك المشاكل. قصدي من ذلك ان يتم انهاء الاضراب وان تعلنوا أنتم ذلك وان تعلن الاذاعة بانكم انهيتم الاضراب. ومن المتوقع بعد ذلك حدوث مشاكل ولكن ينبغي حلها.
[ممثل الجامعيين: هناك ثلاثة او اربعة مسائل اخرى تم قيدها على الورقة وسوف اسلمها لسماحتكم، فقط أود ان اوضح ان احداها يتعلق بالحكومة المؤقتة، فاطاعة الحكومة واجب ونحن سنطيعها طبعا ولكن بعض الامور لا يمكن الدفاع عنها. فهل يجب علينا حتما الدفاع عنها؟ أقصد باننا سنمتثل لأي امر تصدرونه الا ان بعض هذه الامور لا يمكن الدفاع عنها.].
الإمام الخميني: أفصحوا عن مقصودكم!
[ممثل الجامعيين: ان بعض الأخوة يقولون ان هذه الحكومة هي حكومة ائتلاف وطني اكثر منها حكومة ثورة اسلامية.].
الإمام الخميني: أن هذه الحكومة حكومة مؤقتة مكلفة باجراء الاستفتاء الشعبي وتشكيل المجلس التأسيسي مثلا وتثبيت النظام، بعد ذلك سيكون كل شيء بيد الناس. الخيار حينها بأيدي الناس، هم يختارون نوابهم، والنواب يشكلون الحكومة، ... فليس هناك من امر يريد احد فرضه ... ليس هناك من فرض في القضية.
ان ما حصل الآن هو هذا فقط، تسهيل انتقال القدرة يحتاج الى وجود حكومة وإلا فان الامر غير ممكن، لذلك فقط استندنا الى ما لدينا من ولاية شرعية، أو ولاية نجمت عن آراء الناس واتخذنا هذا القرار. وما تم اتخاذه من قرار ليس من أجل ان تواصل هذه الحكومة دورها الى الأبد. لقد كتب في كل مكان انها حكومة مؤقتة، انها حكومة مؤقتة لان عملها يتلخص في تشكيل المجلس التأسيسي ومجلس الشورى وهؤلاء ايضا يختارهم الناس، بعد ذلك وحينما يتشكل المجلس التأسيسي فان ممثلي الشعب هم الذين يقومون بتحديد النظام، وبعد ذلك يتم تشكيل مجلس الشورى، ومجلس الشورى ايضا مجلس لنواب الشعب الذين يجري اختيارهم دون تدخل من اي احد وبحرية تامة، فالناس هم الذين يختارون نوابهم وبعد ذلك فان جميع مقاليد الأمور ستكون