رساله نور علي نور در ذکر و ذاکر و مذکور - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٢٨ - توضيح بيست و چهارم در بيان خواص و آثار قرائت آيه( سخره)
( الاعراف : ٥٥ ٥٧ ) .
آيه سخره به همين عنوان در السنه خواص صحابه بلكه غير خواص نيز دائر بوده است و در جوامع روائى چون كوكب درى در درخشان است و دستورالعمل سائر در برنامه سالكانست و تاثير آن در صفاء قلب و اطمينان نفس و نفى خواطر و ازاله شك و وسواس بعدد سبعين مرنفوس مستعده را در مرتبت ايقانست , و دستور آن از حضرت وصى عليه السلام عين برهانست .
الحديث الاول من باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل فى امر الامامه من كتاب الحجه من اصول الكافى ( ج ١ , ص ٢٧٩ , معرب ) باسناده الى ابى عبدالله عليه السلام قال بعث طلحه و الزبير رجلا من عبد القيس يقال له خداش الى اميرالمؤمنين صلوات الله عليه و قالا له : انا نبعثك الى رجل طالما كنا نعرفه و اهل بيته بالسحر و الكهانه وانت اوثق من بحضرتنا من انفسنا من ان تمتنع من ذلك منه و ان تحاجه لنا حتى تقفه على امر معلوم الى ان قال :
فلما اتى خداش اميرالمؤمنين عليه السلام . . . قال فانشدك بالله الذى هو اقرب اليك من نفسك الحائل بينك و بين قلبك الذى يعلم خائنه الاعين و ما تخفى الصدور , اتقدم اليك الزبير بما عرضتك عليك ؟ قال : اللهم نعم , قال لو كنت بعد ما سالتك ما ارتد اليك طرفك , فانشدك الله هل علمك كلاما تقوله اذا اتيتنى ؟ قال اللهم نعم , قال على عليه السلام : آيه السخره ؟ قال نعم , قال فاقراها و جعل على عليه السلام يكررها و يرددها و يفتح عليه اذا اخطا حتى اذا قراها سبعين مره . قال الرجل : ما يرى اميرالمؤمنين عليه السلام امره بترددها سبعين مره , ثم قال له : اتجد قلبك اطمان ؟ قال : اى والذى نفسى بيده . الحديث .
ملا صالح مازندرانى در شرح اصول كافى ( ج ٦ , ص ٢٥٧ , ط ١ ) فرموده است : و فيه دلاله على ان قرائه هذه الايه سبعين مره توجب صفاء القلب و اطمينانه و رفع شكه و وساوسه .
و نيز مجلسى در مرآه العقول ( ج ١ , ص ٢٥٢ , ط ١ ) فرموده است : و هذا يدل على ان قرائه هذا الايه سبعين مره توجب رفع شر شياطين الجن و الانس و اطمينان النفس على