رساله نور علي نور در ذکر و ذاکر و مذکور - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٣٢ - فصل دوم در بيان سر اينكه ادعيه مأثوره حائز لطائفى خاص اند كه در روايات يافته نمى شوند و در آن يك تبصره است
اين دو اصل اصيل و ركن ركين معارف انسانى اند .
توقيع مبارك حضرت بقيه الله عجل الله تعالى فرجه الشريف را در بيان مقام انسان لسانى است كه بايد گفت : كل الصيد فى جوف الفرا . شيخ عارف حافظ رجب برسى صاحب( مشارق انوار اليقين) بعضى از فقره هاى آنرا شرح كرده است ( ص ١٣٩ ط بمبئى ) بلكه بعضى از دانشمندان پيشين بر آن شرحى نوشته اند نوشته است كه نسخه اى از آن در تصرف را قم است چنانكه بر زيارت جامعه شروح بسيار نوشته اند . خداوند سبحان توفيق نيل به لباب صحف مكرمه منطق اهل بيت عصمت و وحى را به همگان مرحمت بفرمايد .
توقيع شريف را سيد اجل ابن طاوس در( اقبال) به اسنادش بدين صورت روايت كرده است : و من الدعوات فى كل يوم من رجب ما رويناه ايضا عن جدى ابى جعفر الطوسى رضى الله عنه فقال : اخبرنى جماعه عن ابن عياش قال : مما خرج على يد الشيخ الكبير ابى جعفر محمد بن عثمان بن سعيد رضى الله عنه من الناحيه المقدسه ما حدثنى به خير بن عبد الله قال : كتبته من التوقيع الخارج اليه : بسم الله الرحمن الرحيم , ادع فى كل يوم من ايام رجب :
اللهم انى اسألك بمعانى جميع ما يدعوك به ولاه امرك , المأمونون على سرك , المستبشرون ( المستسرون خ ) بأمرك , الواصفون لقدرتك , المعلنون لعظمتك . و أسألك بما نطق فيهم من مشيتك فجعلتهم معادن لكلماتك , و اركانا لتوحيدك و آياتك و مقاماتك التى لا تعطيل لها فى كل مكان , يعرفك بها من عرفك , لا فرق بينك و بينها الا انهم عبادك و خلقك الخ . ( ٨٣ )
ضمير را يك جا( هم) آورده و فرمود : فجعلتهم معادن لكلماتك , و يك جا( ها) آورد و فرمود : لا فرق بينك و بينها الا انهم عبادك , چنانكه حق سبحانه فرمود : و علم آدم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكه ( بقره : ٣٢ ) فافهم .
شگفت تر از اين آنكه فرمود : لا فرق بينك و بينها الا انهم عبادك و خلقك .