رساله نور علي نور در ذکر و ذاکر و مذکور - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢٨ - فصل اول چهل كلمه مبارك منتخب ذكر و دعا از قرآن كريم و چهارده تبصره در بيان بعضى از اسرار است
فرمود : يا ايها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا و سبحوه بكره و اصيلا و هو الذى يصلى عليكم و ملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور و كان بالمؤمنين رحيما ( ٧٥ ) ( ٤٢ ٤٤ ) آن استغفار و اين صلوه بدين معنى است كه مخرج نفوس انسانى از نقص به كمالند . نقص ظلمات است و كمال نور است چنانكه فرمود : ليخرجكم من الظلمات الى النور .
٣٧ للفقراء المهاجرين الى قوله سبحانه يقولون( ربنا اغفر لنا و لاخواننا الذين سبقونا بالايمان و لا تجعل فى قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا انك رؤوف رحيم) ( حشر : ١١ ) . ( ٧٦ )
٣٨ هفت آيه اول سوره مباركه حديد : بسم الله الرحمن الرحيم سبح لله ما فى السموات و الارض الى قوله سبحانه و هو عليم بذات الصدور .
تبصره : ثقه الاسلام كلينى در باب نسبت از( اصول كافى) ( ج ١ معرب ص ٧٢ ) به اسنادش از عاصم بن حميد روايت كرده است كه قال : سئل على بن الحسين عليهما السلام عن التوحيد ؟ فقال : ان الله عزوجل علم انه يكون فى آخر الزمان اقوام متعمقون فأنزل الله تعالى : قل هو الله احد , و الايات من سوره الحديد الى قوله : و هو عليم بذات الصدور . فمن رام وراء ذلك فقد هلك .
يعنى : چون خداوند مى دانست در آخر الزمان اقوامى مدقق خواهند آمد سوره قل هو الله احد و اوائل سوره حديد را نازل فرمود براى اينكه عجز عرب بيابانى مانع بود از اينكه آيه هو الاول والاخر و الظاهر و الباطن را بفهمد . اما مثل آخوند ملا صدرا معنى اين آيه را ادراك مى كند چنانكه خود گويد كه من پيوسته در اين آيات تفكر مى كردم تا وقتى اين حديث را ديدم از شوق گريه كردم .
تبصره : اين تبصره دستورى در مسبحات ست است . اين سور مسبحات ششگانه سورى اند كه در ابتداى آنان بعد از تسميه سبح و يسبح و سبح است كه عبارت از سوره حديد و حشر و صف و جمعه و تغابن و اعلى است . آنچه كه