رساله نور علي نور در ذکر و ذاکر و مذکور - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٦٦ - توضيح دويست و بيست و دوم در بيان معنى قول خداى عزوجل( فيها يفرق كل امر حكيم)
كنت جالسا مع مولاى اميرالمؤمنين عليه السلام فى مسجد البصره و معه جماعه من اصحابه فقال بعضهم ما معنى قول الله عزوجل فيها يفرق كل امر حكيم ؟ قال عليه السلام : ليله النصف من شعبان , والذى نفس على يده انه ما من عبد الا و جميع ما يجرى عليه من خير و شر مقسوم له فى ليله النصف من شعبان الى آخر السنه فى مثل تلك الليله المقبله و ما من عبد يحييها و يدعو بدعاء الخضر عليه السلام , الا اجيب له . فلما انصرف طرقته ليلا فقال عليه السلام , ما جاء بك يا كميل ؟ قلت يا اميرالمؤمنين , دعاء الخضر , فقال اجلس يا كميل اذا حفظت هذا الدعاء فادع به كل ليله جمعه او فى الشهر مره او فى السنه مره او فى عمرك مره تكف و تنصر و ترزق و لن تعدم المغفره يا كميل اوجب لك طول الصحبه لنا ان نجود لك بما سالت , ثم قال اكتب , اللهم انى اسالك برحمتك التى وسعت كل شى ء تا آخر دعاى شريف .
كميل مى گويد : با مولايم اميرالمؤمنين در مسجد بصره نشسته بودم و اصحابش با او بودند , بعضى از آنان گفتند : معنى قول خداى عزوجل( فيها يفرق كل امر حكيم ) چيست ؟ , امام فرمود : شب نيمه شعبان است , سوگند به كسى كه جان على در دست او است , هيچ بنده اى نيست مگر اين كه جميع خير و شر , براى او در اين شب , تا همان شب آينده مقسوم است , و هر بنده اى كه اين شب را احياء كند و دعاى خضر عليه السلام را بخواند , دعاى او به اجابت مى رسد . پس چون حضرت منصرف شد و مراجعت فرمود , شب به خدمت او رفتم , همينكه مرا ديد پرسيد : اى كميل چه مى خواهى و چه چيز سبب آمدن تو شده است ؟ گفتم يا اميرالمؤمنين , به طلب دعاى خضر آمده ام . فرمود بنشين اى كميل , چون اين دعا را حفظ كردى در هر شب جمعه , يا در هر ماه يكبار و يا در سال يكبار و يا در عمرت يكبار بخوان تا از بديها باز داشته شوى , و يارى شده و روزى داده شوى , و هرگز از آمرزش محروم نمانى , اى كميل , طول صحبت تو با ما موجب شد كه چنين نعمت و عطائى را به تو ببخشم .
چه قدر كميل همت و عزم داشت , چه قدر عشق و شوق داشت , چه قدر تشنه و طالب بود