رساله نور علي نور در ذکر و ذاکر و مذکور - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٤٩ - توضيح صد و سى و يكم در بيان اينكه مقام قرب هر كس به اندازه بندگى و عبوديت اوست
محمدى همان است كه حق سبحانه فرمود : ادعوا ربكم تضرعا و خفيه انه لايحب المعتدين ( اعراف , ٥٥ ) در تفسير مجمع آمده است : قيل هو ان يطلب منازل الانبياء , و در اين معنى شيخ اكبر در فص عزيزى فصوص الحكم نيكو گفته است : و هذا الحديث قصم ظهور اولياء الله لانه يتضمن انقطاع ذوق العبوديه الكامله التامه ( ص ٣٠٨ ط ١ ) ولى :
رو پى مصطفى شوى بوذر *** فيض حق وقف خاص بوذر نيست
و در گلشن راز مى خوانى :
برو اندر پى خواجه به اسرى *** تفرج كن همه آيات كبرى
دهد حق مر تو را هر چه كه خواهى *** نمايندت همه اشيا كماهى
گدايى گردد از يك جذبه شاهى *** به يك لحظه دهد كوهى بكاهى
فخر رازى در شرح اشارات شيخ طوسى در ضمن فصل پنجم نمط نهم كه شيخ گويد : اشاره , العارف يريد الحق الاول لالشئى غيره و لايؤثر شيئا على عرفانه الخ , آورده است كه : لقد روى فى الاخبار انه عليه السلام لما عرج به و وصل الى ما وصل اليه من المقامات السنيه و الدرجات الرفيعه اوحى الله تعالى اليه و قال بم اشرفك ؟ فقال عليه السلام : اريد ان تشرفنى بان تنسبنى الى نفسك , فنزل سبحان الذى اسرى بعبده ليلا .
آيات و روايات در عبد و عبوديت بسيار است . فرق بين نبوت تشريعى و انبائى و نيز بين احكام تكوينى و تشريعى لازم است تا بيان اسراء شيخ در باب سيصد و شصت فتوحات مكيه و ديگر از عباد الله بر تو آسان شود و الله تعالى ولى التوفيق .
١٣٢ همانا خداوند را براى اوقات قبول , اسرارى است كه جز طريق وحى , راهى براى شناخت آنها نيست .
١٣٣ امام على بن الحسين عليهما السلام فرمود : همانا در حد فاصل ميان شب و روز ( از بر آمدن سپيده تا طلوع آفتاب ) مرغزارى است كه نيكوكاران در شكوفه هايش مى خرامند و پرهيزگاران در باغهايش متنعمند .
١٣٤ رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود : بهترين وقتى كه در آن خداى عزوجل را