رساله نور علي نور در ذکر و ذاکر و مذکور - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٤٧ - توضيح صد و بيست و پنجم در بيان معنى حديث شريف( من قال لا اله الا الله دخل الجنه)
جل جلاله انى انا الله لااله الا انا فاعبدونى من جاء منكم بشهاده ان لا اله الا الله بالاخلاص دخل فى حصنى , و من دخل فى حصنى امن من عذابى .
ى وباسناده عن ثامن الحجج عليهم السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : ان لا اله الا الله كلمه عظيمه كريمه على الله عزوجل من قالها مخلصا استوجب الجنه , و من قالها كاذبا عصمت ماله و دمه و كان مصيره الى النار .
يا وباسناده عن محمد بن حمران عن ابى عبدالله عليه السلام قال : من قال لا اله الا الله مخلصا دخل الجنه و اخلاصه ان تحجزه لا اله الا الله عما حرم الله عزوجل . و رواه ايضا باسناده عن زيدبن ارقم عن النبى صلى الله عليه و آله و سلم , بعينه .
يب و باسناده عن اسحق بن راهويه قال لما وافى ابوالحسن الرضا عليه السلام بنيسابور و اراد ان يخرج منها الى المامون اجتمع اليه اصحاب الحديث فقالوا له : يا ابن رسول الله ترحل عنا ولا تحدثنا بحديث فنستفيده منك ؟ و كان قد قعد فى العماريه , فاطلع راسه و قال سمعت ابى موسى بن جعفر يقول سمعت ابى جعفر بن محمد يقول سمعت ابى محمد بن على يقول سمعت ابى على بن الحسين بن على بن ابى طالب يقول سمعت ابى اميرالمؤمنين على بن ابى طالب يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول سمعت جبرئيل يقول سمعت الله جل جلاله يقول :
لااله الاالله حصنى فمن دخل حصنى امن من عذابى . قال فلما مرت الراحله نادانا بشروطها و انا من شروطها .
پس از آن , مرحوم صدوق گويد : قال مصنف هذا الكتاب من شروطها الاقرار للرضا عليه السلام بانه امام من قبل الله عزوجل على العباد مفترض الطاعه عليهم .
جمع اين احاديث شريف را , وجهى به مراتب جنت است , و وجه ديگر به كمال آن فتبصر . در ديوان راقم مرقوم است كه :
كاشتم در مزرع دل تخم توحيد و دگر هيچ *** هر چه اميدى كه دارم از همين يكدانه دارم